أبوبكر الديب يكتب: "كشف حساب حكومة الببلاوى"

الأحد، 02 مارس 2014 10:02 م
أبوبكر الديب يكتب: "كشف حساب حكومة الببلاوى" الدكتور الببلاوى

فى كل دول العالم المتحضر، يوجد كشف حساب لأى حكومة أو حتى مسئول يترك منصبه حتى يعرف الشعب، ماذا قدم وماذا أنجز المسئول فى منصبه؟ وماهى خططه التى نفذت ؟ .. وما هو الذى لم ينفذ ؟ ..ولماذا لم تنفذ؟ وما هى المعوقات التي وقفت فى طريق إنجاز ماكان يريد إنجازه وفشل فيه ..إضافة لرؤيته للمستقبل .. ونحن بصفتنا كمواطنين فى بلد كبير كمصر، يحق لنا أن نسأل الحكومة المستقيلة .. لماذا استقالت ؟ ولماذا لم تنجح في الكثير من الملفات؟ رغم وعودها لنا في بداية توليها المسئولية.

عندما أتى الدكتور حازم الببلاوى رئيسًا للحكومة استبشرنا خيرا بخلفيته الاقتصادية وخبرته الدولية فى مجال الاقتصاد، حيث إن الاقتصاد كان ولازال يمثل الخطر الأكبر الذى يواجهنا ويهدد مستقبلنا واستمر الببلاوى أشهر عدة وخرج ولم ينجز ذلك الملف الأخطر فى حياة الشعب المصرى، بل خرج رئيس الوزراء من الحكومة وإضرابات العمال والموظفين تكاد تنتشر في كل ربوع مصر بحثًا عن الحد الأدنى للأجور، لمواجهة مشكلات الحياة.

حيث ارتفعت وتيرة الاحتجاجات والمطالب الفئوية لتحسين الأحوال المعيشية، وتطبيق الحد الأدنى الذى تم تطبيقه على فئات دون الأخرى، علاوة على تدنيه فى الأصل، وأضرب الأطباء والصيادلة والمعلمون، ومرورًا بإضرابات عمال غزل المحلة، وعمال هيئة النظافة، وانتهاء بموظفى الشهر العقارى، وعمال هيئة النقل العام التى عجزت حكومة الببلاوى عن تلبية متطلباتهم جميعًا، رحل رئيس الوزراء وطوابير البطالة مازلت تملأ البيوت والمقاهى بحثًا عن عمل.

رحل الببلاوى وأزمات البنزين والسولار والكهرباء والمياه مازالت تنكد على المصريين، رحل والمدارس معطلة والجامعات مشتعلة، ولم يتحقق الأمن المنشود، لقد عجز الدكتور حازم الببلاوى عن تلبية مطالب المواطن المتلهف للأمن والرخاء والاستقرار، وأدنى ضروريات الحياة المعيشية، ولكنه بعد فترة طويلة من التجاهل، لبى نداء المطالبين بإقالته وأعلن استقالته، نحن لا نطلب من الببلاوى الكثير ولا ننكر عليه بعض الإنجازات، لكننا نريد منه شيئًا بسيطًا هو كشف حساب يتضمن إجابة عن الأسئلة السابقة ليعرف المواطن أين يضع رجليه، وكيف يري مستقبله.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة