وتنوعت الأعمال المقدمة فى مجال القصة القصيرة بين الواقع والخيال، ومن تلك الأعمال قصة "السجين" للمتسابق محمد أحمد هنيدى من جامعة بور سعيد، قصة "جاك وجد الكنز" للمتسابقة آلاء عاشور من جامعة عين شمس، قصة "فانتازيا مصرية" للمتسابق محمود طه من جامعة القاهرة، قصة "رماد ذاكرة" للمتسابقة مى عقل من جامعة حلوان، قصة "القطار" للمتسابقة ريهام طاهر من جامعة الأهرام الكندية، وقصة "ابتسامة خلف القضبان" للمتسابق محمد مهدى من جامعة الفيوم.
وتشكلت لجنة الحكم فى مجال القصة القصيرة من الدكتورة رباب كساب، والدكتور مكاوى سعيد.
ومن جانبها، أعربت كساب عن سعادتها بما وجدته فى الأعمال المقدمة، مؤكدة أن الأدب لا يحتاج بالضرورة أن يكون الكاتب واعظاً، مشيرةً إلى أن هناك إسهاب واضح فى معظم الأعمال المقدمة، مما يضفى على القصة نوع من الملل لدى القارئ.
وفى كلمته، أكد مكاوى ضرورة الا يعطى العنوان مفهوما للقصة القصيرة، لأن هذا ليس من مبادئ كتابة القصة، مشيراً إلى أن القصة القصيرة عبارة عن لقطة سريعة ومحددة، لا تحتاج إلى إسهاب، مبيناً أنه لا يشترط نقل الواقع كما هو، فبهذا لا تظهر موهبة الكاتب.
يذكر أن التصفيات النهائية التى تم إقامتها فى الأقصر والقاهرة جاءت فى معظم المجالات الفنية والثقافية، وتنتهى تلك التصفيات بمحافظة الإسكندرية، يليها إعلان النتيجة النهائية وإعلان الفائزين فى شتى المجالات.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)