أكدت إدارة المعهد القومى للسمع والكلام، استمرار المعهد فى استقبال جميع الحالات، وخاصة المعقدة منها، والتى تعانى من مشاكل فى السمع والكلام، موضحة أنه يترد على المعهد 500 حالة يوميا، ويجرى نحو 3200 عملية سنويا.
وقال الدكتور محمد حسنى، مدير المعهد القومى للسمع والكلام، فى تصريحات صحفية اليوم، إن إدارة المعهد تحاول تحقيق المعادلة الصعبة من خلال تطبيق برتوكول الإضراب، وعدم تضرر أى مريض منه أو عودته دون الحصول على الخدمة العلاجية، مشيرا إلى أن إدارة المعهد ملتزمة بتطبيق برتوكول الإضراب الذى أقرته اللجنة العليا لإدارة الإضراب والمفوضة من الجمعية العمومية للأطباء.
وأضاف الدكتور محمد حسنى، أن إدارة المعهد تساند وتدعم العاملين فى المهن الطبية والقطاع الصحى فى الحصول على حقوقهم ومطالبهم المشروعة والعدالة، شريطة ألا يتضرر مريض واحد من الإضراب وفقا لما أقرته النقابة، مشيرا إلى أن المعهد الذى تأسس عام 1968 يخدم جميع الحالات التى تعانى من مشاكل فى السمع والكلام من مختلف محافظات الجمهورية من أسون حتى الإسكندرية، وسيناء حتى مرسى مطروح عبر نخبة من أفضل الإطباء.
وأوضح أن المعهد يستقبل جميع الحالات وخاصة القادمين من خارج محافظات القاهرة الكبرى، حيث يتم توقيع الكشف الطبى عليهم مجانا ودون قطع تذاكر من العيادات الخارجية طبقا لما نص برتوكول الإضراب وعدم فتح شباك التذاكر.
من ناحيته قال الدكتور إيهاب سفين، نائب مدير المعهد، أن إدارة المعهد تضع دائما مصلحة المريض المصرى نصب أعينها، جنبا إلى جنب مع حرصها على حصول الأطباء على حقوقهم المشروعة، موضحا أن قسم المهنة وضميرهم فوق كل اعتبار.
وشدد "سفين" على أن إدارة المعهد شددت على العاملين طبقا لبرتوكول الإضراب على ضرورة عدم تضرر أى مريض من الحصول على حقه فى الخدمة الصحية بسبب الإضراب، قائلا: الإضراب ليس وسيلة لعقاب المرضى، ولكن وسيلة لتحقيق مطالب مشروعة وعادلة للأطباء والعاملين فى القطاع الصحى.
مدير معهد السمع والكلام: نحاول تطبيق الإضراب بدون تضرر المرضى
الأربعاء، 19 مارس 2014 02:39 م
صورة أرشيفية