وقال إبراهيم- فى تصريح له اليوم- إن هذه الخطوة تأتى كاستجابة سريعة للطلب الذى تم توجيهه للإدارة الأمريكية، كما أنها تأتى فى إطار خطة وزارة الآثار لتوقيع عدد من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون المشتركة بين عدد من الدول لتنسيق العلاقات المصرية الدولية فى مجال حماية الآثار والتصدى لعمليات الإتجار غير المشروع بالمقتنيات الأثرية والحضارية.
وأكد حرص الوزارة بمختلف قياداتها على استعادة كل قطعة أثرية خرجت من الحدود المصرية بطرق غير مشروعة أيا كان حجمها أو مادة صنعنها، قائلا "إن كل كسرة من آثارنا المصرية تجسد جزءا من وجدان هذا الشعب لا يمكن أن نقبل بالتفريط فيها مهما كلفنا ذلك من عناء".
وأضاف أن اجتماع اليوم جاء استكمالا للمباحثات التى أجريت مع مسئولى الخارجية الأمريكية، مؤكدا أنه تم الاتفاق على الانتهاء من إعداد الصيغة النهائية للمقترح المقدم إلى الخارجية الأمريكية فى خلال أسبوع كحد أقصى وذلك للعرض على اللجان المتخصصة بالخارجية الأمريكية لوضع الشكل النهائى الذى يفضى إلى توقيع ورقة عمل خلال 4 أشهر من الآن بما يضمن التنسيق الكامل بين الحكومتين للتصدى لمختلف أشكال الإتجار بالآثار المصرية.
يذكر أن وزير الآثار كان قد وقع على مذكرة التفاهم خلال فعاليات زيارته الرسمية لأمريكا مع الدكتورة ديبرا لير رئيسة التحالف الدولى لحماية الآثار المصرية، تقضى بتوفر الدعم الفنى لمجهودات وزارة الآثار لاسترداد واستعادة الآثار المصرية التى تم نقلها بطرق غير مشروعة متضمنة الآثار المهربة غير المسجلة والتى نتجت عن أعمال الحفر خلسة مع وضع آليات تهدف لمنع الإتجار غير المشروع فيها، مع الاعتراف بأن هذه الآثار تمثل الحضارة المصرية على مر العصور ولا تمثل أى حضارة أخرى.
.jpg)
.jpg)