أبلغت إسرائيل الرئيس الفلسطينى، محمود عباس، اليوم الثلاثاء، أنها قد لا تنفذ المرحلة الأخيرة من الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين إذا لم يلتزم بمواصلة محادثات السلام بعد انقضاء المهلة التى حددتها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق فى إبريل.
وأصدرت كبيرة المفاوضين الإسرائيليين تسيبى ليفنى التحذير بعد يوم واحد من إعراب عباس خلال اجتماع فى البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما عن أمله فى الإفراج عن الأسرى بحلول 29 مارس.
وقالت ليفنى، فى خطاب بجنوب إسرائيل، من شأنه أن يعقد جهود واشنطن لإنقاذ مساعى صنع السلام "لم يكن هناك على الإطلاق التزام تلقائى بالإفراج عن الأسرى دون أن يكون مرتبطا بإحراز تقدم فى المفاوضات."
وكانت تشير إلى موافقة إسرائيل التى جاءت فى إطار المساعى الأمريكية لإحياء محادثات السلام المتوقفة منذ ثلاثة سنوات على الإفراج عن 104 أسرى مسجونين لشن هجمات أوقع كثير منها قتلى إسرائيليين قبل اتفاق السلام الانتقالى عام 1993.وقالت ليفنى "مفتاح باب الأسرى الفلسطينيين فى أيدى أبو مازن."
وذكر مسئول إسرائيلى متحدثا شريطة عدم الكشف عن هويته، إن إسرائيل تريد تأكيدات على عدم انسحاب عباس من المفاوضات عند الإفراج عن الأسرى.
وأضاف المسئول "نحن بحاجة لأن نتأكد أن المفاوضات ستستمر بعد الإفراج عن الأسرى وأنها ستكون حقيقية وعلى أرض صلبة."
وتابع المسئول أن من العقبات الأخرى طلبا فلسطينيا بأن يكون عرب إسرائيل المدانون فى هجمات قاتلة على اليهود من بين الذين سيفرج عنهم هذا الشهر.
تسيبى ليفنى: إسرائيل قد لا تنفذ المرحلة الأخيرة من الإفراج عن الأسرى
الثلاثاء، 18 مارس 2014 06:55 م
كبيرة المفاوضين الإسرائيليين تسيبى ليفنى