تلك الرسائل المعطرة بحبى.. أحبارها من دمائى.. حروفها من نبضى.. رسائل كتبها قلبى من زمن، لكنها ضلت طريقها.. فلم تصل لمن كتبت إليه.. ربما وصلت لآخرين.. ربما صفق لها الملايين.. ربما اشتهرت وذاع صيتها.. ولكنها فى النهاية.. تظل حبيسة قلبى.. تموت أفكارى.. يموت جسدى.. وتحيا رسائلى.. فقد كتبت لتبقى حتى وإن كانت رسائل لن تصل.
أرشيفية