قالت صحيفة الموندو الإسبانية إن الاحتجاجات الاجتماعية فى فنزويلا، أثرت بشكل كبير على الحالة الاقتصادية للبلاد، ونقلت قول رئيس البنك المركزى الفنزويلى نيلسون ميرينتيس "على الرغم من إننى كنت مفائلا، هذا العام حول الأداء المادى إلا أن الصراع الاجتماعى الذى تشهده فنزويلا فى الوقت الحالى غاية فى الصعوبة".
وقال ميرينتيس "الأمة الفنزويلية تعيش " شئنا أم أبينا صراعا اجتماعيا قويا يعطل الاقتصاد إلى حد ما، وفنزويلا لديها شروط للتغلب على هذه اللحظة وعلى الرغم من أنها ليست جيدة، إلا أن الحكومة تعمل على اتخاذ خطوات للتغلب عليها".
وأصر ميرينتيس أن النائج المحلى الإجمالى للبلاد سينمو هذا العام، قائلا إن "هناك متغيرا يسمى الناتج المحلى الإجمالى المحتمل، وفى حال فنزويلا هو فوق 6 ٪ و7 ٪ من وجهة نظر المتغيرات من السلع والخدمات والتى تنتج عن الاقتصاد".
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو أمهل المحتجين بميدان بلازا ألتاميرا، بضع ساعات لإخلاء المكان، وإلا ستقوم قوات الأمن بمهمة طردهم من هناك، ويمثل الميدان معقل المحتجين المناهضين للحكومة الفنزويلية، وقال مادورو خلال كلمة أمام تجمع عسكرى "أمهل القتلة بضع ساعات فقط... لكى ينسحبوا، وإذا لم يفعلوا فسأحرر الميدان بقوات الأمن"، وتوجه بتحذيره للمحتجين قائلا: "أيها الشاكيز استعدوا فإننا قادمون إليكم" مشيرا بعبارته تلك إلى اسم دمية قاتلة فى أحد أفلام الرعب، لوصف المتظاهرين المناوئين له.
ومن جهة ثانية، قال الرئيس الفنزويلى فى كلمته "إن اليمينيين فى وزارتى الخارجية والدفاع الأمريكيتين أوصوا باتخاذ إجراءات متطرفة ضد حكومتى تصل إلى حد اغتيالى".
وتابع مادورو مخاطبا الرئيس الأمريكى باراك أوباما، "إذا كانت هذه الرسالة تصل إليك فعليك أن تعرف أنه سيكون أكبر خطأ فى حياتك أن توافق على اغتيال الرئيس نيكولاس مادورو".
وتبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات بشأن أسباب قتل المتظاهرين، إذ تقول الحكومة إن قناصين معارضين يقومون بإطلاق النار على قوات الأمن، بينما تقول المعارضة إن قوات الأمن تستخدم الرصاص الحى ضد المتظاهرين.
وتشهد فنزويلا الغنية بالنفط، تدهورا فى الأحوال المعيشية حاليا، وتتفشى فيها جرائم العنف، والتضخم ونقص السلع، الأمر الذى شكل تحديا جديا للرئيس اليسارى مادورو.
الموندو: احتجاجات فنزويلا أثرت بشكل قوى على الحالة الاقتصادية للبلاد
الإثنين، 17 مارس 2014 12:10 م
جانب من احتجاجات فنزويلا – أرشيفية