لماذا نحمل الناس فوق طاقتهم ولا نشعر بمعاناتهم، وقسوة الحياة ومتطلباتها، على الجميع محاربة فيروسات التطرف والكراهية التى ملأت نفوس ملايين من البشر فى منطقتنا الموبوءة.
فيروس التطرف والكراهية يحتاج لبيئة خبيثة لينمو فيها، وتتجسد هذه البيئة فى أجهزة إعلامية عملاقة تبث السموم فى النفس البشرية فتصبغها بالتطرف والكراهية للآخر.
تلك القنوات التى تخرب العقول والسلام الاجتماعى للأوطان، وما الحروب الدائرة بين دول العالم إلا ناتج طبيعى لثقافة الكراهية المنتشرة حاليًا من أجهزة إعلامية جرارة هدفها الأساسى بث فيروسات الكراهية والتطرف تحت أى مسمى وفى أى زمان ومكان.. رحماك إلهى من تلك الفيروسات القاتلة.
أرشيفية