قال رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون اليوم الأحد، إن بريطانيا لم تعد ملتزمة "باتحاد أكثر تقاربا" فى أوروبا فى إطار إعادة التفاوض على عضويتها فى الاتحاد الأوروبى، وأضاف أنه عازم على إزالة المخاوف بأن بريطانيا " قد تنجذب إلى الولايات المتحدة الأوروبية" ضد إرادتها.
وفى مقاله فى صحيفة "الصانداى تيليجراف" البريطانية، حدد كاميرون ولأول مرة أولوياته للتغيير فى خطة تشتمل على سبع نقاط : منها أن السلطات تنتقل من بروكسل وليس بالضرورة دائما إليها، والبرلمانات الوطنية قادرة على العمل معا لمنع التشريعات الأوروبية غير المرغوبة، وتحرير الأعمال من الروتين والاستفادة من دعم السوق الأوروبية، لتوسيع التجارة الحرة مع أمريكا الشمالية وآسيا.
وأضاف رئيس الوزراء أن أولوياته تشمل أيضا قوات شرطة، وعدالة بريطانية لا ترتبط بالتدخلات غير الضرورية، من قبل المؤسسات الأوروبية، ومن بينها المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى حرية الحركة وليس حرية الاستفادة من خدمات الضمان الاجتماعى، ودعم توسع الاتحاد الأوروبى ليضم دولا جديدة مع وجود آليات جديدة لمنع الهجرات الضخمة عبر القارة.
وفى النهاية أكد كاميرون ضرورة ضمان أن بريطانيا لم تعد تخضع لمفهوم "اتحاد أكثر تقاربا"، المنصوص عليه فى المعاهدة، والتى يجب أن توقع عليها كل دولة فى الاتحاد.
"كاميرون": بريطانيا لن تنجذب للولايات المتحدة الأوروبية ضد إرادتها
الأحد، 16 مارس 2014 11:36 ص
رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون