قال الدكتور محمد بن إبراهيم التويجرى، الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، إن إطلاق الموقع الإلكترونى الخاص بالمنتدى البحرى العربى الأول، يهدف إلى رفع مستوى النقل البحرى فى كل البلدان العربية، وذلك بجهود رجال ونساء اتحادات النقل العربى والموانئ العربية المختلفة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى نظمته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (القطاع الاقتصادى) بالتعاون مع مؤسسة منارة العرب الاقتصادية، اليوم الأحد، لإطلاق الموقع الإلكترونى الخاص بالمنتدى البحرى العربى الأول.
وأوضح، أن هذا المنتدى يأتى تنفيذا لقرارات القمة الاقتصادية العربية التى انعقدت فى شرم الشيخ لعام 2011، والتى تبنت موضوع النقل البحرى كمسار أساسى وإستراتيجى لصالح الأمة العربية والمواطن العربى.
وتابع: اليوم نطلق المبادرة الأساسية لهذا الموضوع، وهى الموقع الإلكترونى الخاص بالنقل البحرى، وذلك استباقا للمنتدى الكبير الذى سيعقد فى دولة الإمارات العربية المتحدة خلال يومى 28 – 29 من شهر مايو القادم، لهذا العام 2014 والذى يضم أصحاب المشروعات ذات العلاقة بالنقل البحرى فى الدول العربية وصناديق ومؤسسات التمويل العربية.
من جهته، قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى وممثل شركة منارة العرب الاقتصادية، أن منتدى الملاحة العربى الذى سيعقد بدولة الإمارات سيكون نقطة البداية لتدشين مشروع الربط البحرى، وسيكون المشروع الرئيسى الذى ستدور حولة كل نقاشات المنتدى.
وأوضح، أنه سيتم وضع خطة عمل خلال المنتدى للمضى قدما فى تنفيذ هذا المشروع القومى العربى. وتابع:" نحن نعتز بمبادرة القطاع الاقتصادى بجامعة الدول العربية لتبنية هذه الرؤية القومية والحدث الهام الذى سيكون نقطة انطلاق تطوير قطاع النقل العربى على كافة الأطراف والدول".
فى سياق متصل قال عبد العزيز بن عثيمين، رئيس شركة منارة العرب، إن المؤتمر سيكون محط أنظار جميع المعنيين بمجال النقل البحرى والصناعات البحرية والشركات المشغلة لهذه القطاعات، ونرجو من هذا المنتدى عرض المشاريع الجاهزة للتنفيذ، مشيرا إلى أن العالم العربى لا يقوم إلا بحمل 6 % من احتياجاته فى التجارة البينية عن طريق النقل البحرى ومن هنا جاءت الفكرة لتدشين أول وأكبر حدث عربى للنقل البحرى.
من جانبه، أوضح اللواء حاتم القاضى، رئيس الاتحاد العربى لغرف الملاحة البحرية، أن فكرة الربط البحرى بين الدول العربية والتى يهدف المنتدى إليها، تعتمد على أن تلك الدول تطل معظمها على سواحل سواء البحر المتوسط أو البحر الأحمر أو الخليج العربى، مشيرا إلى أن هذا المنتدى هو أنسب طريقة لربط الدول العربية ببعضها لدعم التجارة البينية العربية التى تتراوح ما بين 8 % إلى 12 %، حيث نأمل أن تصل فى عام 2020 إلى 20%.
وتابع: "يعتمد المشروع على الخطوط البحرية القصيرة، بمعنى ربط الموانئ العربية الرئيسية من موروتانيا إلى الدار البيضاء إلى الجزائر إلى تونس إلى طرابلس بنى غازى إلى الإسكندرية إلى دمياط إلى بور سعيد شرق وغرب إلى بيروت إلى طرطوس".
وأشار إلى أنه عن طريق البحر الأحمر سيتم ربط موانئ الأدبية والسخنة والعقبة وجدة وبور سودان وعدن وصلالة ودبى وأم القصر فى العراق، حيث إن هذه الموانئ تعد الرئيسية لتنفيذ هذا المشروع الذى يعتمد على سفن تحمل شاحنات وركاب.
ومن الممكن أيضا من خلال المشروع الإسهام فى دعم التجارة العربية البينية للدول المجاورة عن طريق المشروع الخاص بـ"سفن الدحرجة" والتى ستساعد على نقل البضائع من ميناء السويس إلى جدة إلى بور سودان ومن ثم نقلها للحبشة وتشاد والنيجر ومعظم دول إفريقيا ومن مروتانيا لدول غلرب إفريقيا.
وفى النهاية أكد الدكتور التويجرى، أن هذا المنتدى يأتى فى إطار تفعيل القرار رقم (19) الصادر عن القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثانية بشرم الشيخ لعام 2011 بشأن اعتماد مشروع الربط البحرى بين الدول العربية.
جامعة الدول العربية تعقد اجتماعا تحضيريا للمنتدى البحرى بالإمارات
الأحد، 16 مارس 2014 03:50 م
الدكتور محمد بن إبراهيم التويجرى الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية بجامعة الدول العربية