"الزواج هو المعاناة بحد ذاتها وهو ما اتضح لى بعد عشرة 14سنة مع زوجى الأنانى الذى امتنع عن إعطائى أبسط حقوقى الشرعية، ولما اتطلقنا خطف العيال ومرضيش يرجعهم ليا تانى وأنا هموت وأشوفهم وحشونى جداً"، بهذه الكلمات بدأت الأم المكلومة "زينب" حديثها أمام محكمة الأسرة بإمبابة فى الدعوى التى قدمتها ضد زوجها "محمد.ك" للمطالبة بحقها فى رؤية بناتها اللاتى حرمت من رؤيتهن لسنوات.
وتابعت زينب فى حديثها لـ"اليوم السابع": "جوزى اتجوز عليا بعد عشرة استمرت 12 عاماً وكافحت معه لكى نعيش فى هذه البلد، ومن بعدها هجرنى وامتنع عن معاشرتى رغم إنه زى العفريت وصحته بمب، ورغم صمتى وتحملى وعدم مطالبتى بحقوقى سواء المعنوية أو الجسدية، لم يحفظ لى شيئا وعذبنى وعاقبنى بأن أخذ بناتى وإحداهن تبلغ من العمر 14 سنة والتانية 11 سنة، وأنا الآن أموت من الحسرة بسبب عدم رويتهن، بعد أن قام بخطفهن أرسلت إليه والدتى للاتفاق معه لكى تحاول أن تصلح العلاقات بيننا، فقام بأخد بناتى منها وطردها وطلقنى، وأنا هنا علشان أضم بناتى ليا، وأمنيتى الوحيدة إن ربنا يكرمنى ويساعدنى إنى أرجعى بناتى لحضنى من جديد وأربيهم أحسن تربية".