قال الدكتور محمد الجمل المنسق العام للمصريين فى أمريكا، إن المصريين فى الخارج يتابعون ما حدث مؤخرا ًفى مصر من إرهاب وجرائم نكراء ترتكب باسم الدين وهو منها براء.
وأوضح "الجمل" أنه بنص القرآن الكريم لا يحق لإنسان تكفير أصحاب الأديان أو أن يكفر مسلماً آخر أو مسيحيا ً أو يهوديا، مشيرا إلى أن الدين هو التسامح وحسن المعاملة وليس قتل الأبرياء، بل المحافظة على الممتلكات الخاصة والعامة وليس هدمها، كما أنه السلام وليس خلق الفوضى والخوف وإرهاب الآخرين، جاء ذلك تعليقا على الحادث الإرهابى بمسطرد أمس السبت الذى راح ضحيته 6 من جنود الجيش.
وأضاف الجمل فى بيان له اليوم الأحد: "واجبنا دولة وشعبا أن نكافح الإرهاب ولكن ليس فقط بالسلاح والعقاب ولكن بأسلوب علمى لائق وعلينا أن نكافح الإرهاب بطريقة تحمى الأفراد من الاقتراب مما قد يؤدى إلى ارتكاب جرائم العنف، وعلينا حمايتهم من الوقوع فى خطأ التطرف وعلينا أن ننقذهم من المفاهيم الخاطئة والتى قد تقودهم إلى الإرهاب على أنه جهاد وباسم الدين علينا أن نحاول وبسرعة بتقويم الأخلاق الفاسدة والإصلاح الاجتماعى حتى يعيش الجميع كما تعودنا عليه سابقا فى سلام وأمان".
تابع البيان: “لنرجع إلى أخلاقنا الحميدة وديننا الحنيف وبعيدا عن قتل النفس التى حرم الله إلا بالحق، كفانا الاستيقاظ على رائحة الإرهاب وتوديع 6 من جنود مصر الأبرار شهداء الواجب وهنا نقدم لأنفسنا ولمصر ولأهل هؤلاء الشهداء واجب العزاء ولنا جميعا الصبر الجميل".
وطالب الجمل بضرورة حث جميع أجهزة الإعلام والأزهر والكنيسة، على توعية جميع طوائف الشعب بأصول الدين والسلام والمحبة وكشف وفضح المتطرفين، إلى جانب تكوين مجموعات فى كل حى وقرية من متطوعين من رجال الدين والتعليم وآخرين وأيضا ًمن شرطة رجال الشرطة والأمن ويكون من أهداف كل مجموعة التواصل مع المواطنين بهدف منع أعمال العنف والإرهاب قبل وقوعه والعمل على استتباب السلام الاجتماعى بين طوائف الشعب المختلفة واحترام الرأى الآخر وتوحيد كافة طاقات الشباب والمرأة والجميع بما فيه صالح مصر والمجتمع.
المنسق العام للمصريين بأمريكا: الدين هو التسامح وليس قتل الأبرياء
الأحد، 16 مارس 2014 03:41 م
الدكتور محمد الجمل المنسق العام للمصريين فى أمريكا