قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن الأزهر كان يؤمن بخارطة الطريق وانتهى الجزء الأول منها وهو الدستور، كما أن الأزهر شارك فى صنعه والتوقيع عليه، مضيفًا أن الأزهر اكتسب العديد من المكاسب وهى استقلاله لأنه كان قبل ذلك يتبع لرئاسة الجمهورية وكان رئيس الوزراء المصرى هو وزير شئون الأزهر وهذا كان يتسبب فى مشاكل.
وأضاف "الطيب" خلال حواره ببرنامج "بصراحة" مع الإعلامية زينة يازجى على فضائية "سكاى نيوز العربية" أن عدم استقلاله كان يسبب بعضًا من القيود عليه، مؤكدًا أن الأزهر خرج من التبعية وأصبح هيئة علمية مستقلة فيما عدا تمويله لأننا نتبع الدولة.
وأوضح "الطيب" أن شيخ الأزهر سابقًا كان يعين من قبل رئيس الجمهورية ولكن الآن عن طريق أن تختار هيئة كبار العلماء 3 بالانتخاب ثم الاختيار يقع على شخص واحد ومن ثم نرسل لرئيس الجمهورية لمصادقته ولا يحق له رفضه لأن المسألة كلها تخص هيئة كبار العلماء التابعة للأزهر.
الطيب: الأزهر خرج من التبعية وأصبح هيئة علمية مستقلة
الأحد، 16 مارس 2014 09:06 م
الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر