فى الذكرى الخمسين لرحيل "راهب الفكر", وأستاذ الأجيال وعبقرية زمانه والأزمنة المتوالية على مر العصور والمفكر والأديب والصحفى وصاحب العبقريات الخالدة على مر الزمن, عبقرية محمد وعبقرية الصديق وعبقرية عمر وعبقرية الأمام على وعبقرية خالد, وصاحب المؤلفات الخالدة, الصديقة بنت الصديق, والتفكير فريضة إسلامية, وعثمان ذو النورين, وأبو نواس, وسارة.. إلخ, المبدع عباس محمود العقاد, الذى وافته المنية يوم 12 مارس عام 1964.. يظل عباس محمود العقاد علامة فارقة, ليس فقط فى الأدب المصرى, ولكن فى الأدب العربى.. كان جامعة معرفية تسير على قدمين, فلم يكن هناك مجال فى الكتابة إلا خاضه.
سيظل التاريخ يذكر له موقفه الخالد تحت قبة البرلمان حينما كان نائباً فيه فى عهد الملك فؤاد الذى أراد أن يلحق تغييراً فى بعض مواد الدستور, فوقف راهب الفكر عباس محمود العقاد وقال مقولته الخالدة "إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس فى البلاد يخون الدستور ولا يصونه", مما جعلته يدفع ثمن شجاعته وحبه لوطنه, تم سجنه تسعة أشهر سنة 1930 بتهمة العيب فى الذات الملكية, كم هى ضريبة رخيصة ثمن بخس فى حب مصر, يدفعه الشرفاء العظام فى حب أوطانهم !!..
تحية تقدير وعرفان وإكبار وإعظام وامتنان, لراهب الفكر والمبدع البديع عباس محمود العقاد .. رحمه الله , وطيب ثراه .
عباس العقاد