أدان أهالى وقيادات بلدة عرسال اللبنانية الإرهاب بغض النظر عن الجهة المنتمى إليها والمكان القادم منه، وكذلك إطلاق القذائف والصواريخ من السلسلة الشرقية المحاذية لأراضى البلدة، واعتبروها صواريخ فتنة وقذائف مشبوهة لا تهدف لشىء إلا لإثارة الفتنة وتعميم الفوضى.
جاء ذلك خلال لقاء عقده فعاليات عرسال (ذات الغالبية السنية) اليوم الأحد فى دار البلدية للبحث فى التطورات ولاسيما القذائف وقطع الطريق المؤدى للبلدة من قبل مسلحين.
واستنكر المجتمعون قطع الطريق المؤدى إلى عرسال (من قبل بعض أهالى بلدة اللبوة ذات الغالبية الشيعية) واعتبروا ذلك مثيرا للفتنة مثل الصواريخ.. وطالبوا القوى الفاعلة ومن ورائهم السياسيين اعتبار الخط الدولى خطا أحمر".
وأكدوا مطالبتهم "أركان الدولة اللبنانية بدءا من رئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه البلدة التى تتحمل مسؤولية صدفة اللحظة التاريخية.
وقال المجتمعون إنه من يحاول أن ينسى أو يتناسى، نحن جزء من الجغرافيا اللبنانية ولن يعفيكم التاريخ إن سمحتم بأن تكون منطقتنا ضحية مؤامرة كبيرة".
ودعوا الجيش اللبنانى والقوى الأمنية للانتشار على الحدود الشرقية والقيام بكل ما من شأنه وقف التعديات ورفع الغطاء عن كل عابث بالأمن ومخل بالاستقرار.
وطالبوا أبناء المنطقة والجيران (فى إشارة للبلدات الشيعية المجاورة ) بإعلاء صوت العقل والحكمة والنأى بالنفس عن الحريق المشتعل فى سوريا.
يشار إلى أن الطريق الوحيد الذى يربط بلد عرسال اللبنانية ذات الغالبية السنية يمر عبر بلدة اللبوة الشيعية، والتى تشيع اليوم أحد أبنائها الذين قتلوا جراء الصواريخ التى استهدفت البلدة أمس، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام "داعش" عن مسئوليته عنها أمس.
وتتسم بلدة عرسال الحدودية بمساحة كبيرة جزء منها مناطق جرداء جبلية يطلق عليها جرود عرسال يصعب السيطرة عليها.
أهالى بلدة عرسال اللبنانية يدينون إطلاق الصواريخ من السلسلة الشرقية
الأحد، 16 مارس 2014 04:02 م
صورة أرشيفية