وزارة "الحب" مبادرة "هناء" لإعادة المودة للمصريين..هدفها "الطبطبة"على الشعب وتقديم "العاطفة" كحل للأزمات..ورعاية المهمشين والمطلقات والعوانس والأيتام والمرضى والفقراء "بكلمة حلوة" على رأس قائمة المهام

الجمعة، 14 مارس 2014 03:38 ص
وزارة "الحب" مبادرة "هناء" لإعادة المودة للمصريين..هدفها "الطبطبة"على الشعب وتقديم "العاطفة" كحل للأزمات..ورعاية المهمشين والمطلقات والعوانس والأيتام والمرضى والفقراء "بكلمة حلوة" على رأس قائمة المهام هناء سيد عبد الفتاح مقدمة مقترح وزارة الحب للرئاسة

كتبت إيناس الشيخ
"كله بالحب" ليس مجرد شعار أو مصطلحاً قد تسمعه فى إحدى "القلشات" المصرية التى انضم إليها شعار "كله بالحب بيفك" كنوع من السخرية على الواقع الذى اختفت منه ملامح الحب أو الرحمة أو التفاؤل، بل هو حل توصلت إليه "هناء سيد عبد الفتاح"، التى رفعت طلباً رسمياً لمؤسسة الرئاسة بإنشاء وزارة "للحب" بين الحقائب الوزارية التى انشغلت بقرارات سياسية صارمة خرجت لحل قضايا معقدة من توفير الخبز والكهرباء والمياه والحد الأدنى للأجور وحل مشاكل السكن وميزانية الدولة.

ووضعت "الحب" طريقاً للخروج من متاهة المرحلة الانتقالية التى بدأت منذ ثلاثة سنوات كاملة، ولم تنته بعد، واخترقت فى تفاصيل الطلب ملابسات استقالت على إثرها حكومة وتشكلت أخرى من وزارات لم تتخللها العواطف، ولم يدخل ضمنها "الحب" كحاجة أساسية من حاجات المواطنين.

"أنا المواطنة هناء سيد عبد الفتاح، صحفية وعضو نقابة الصحفيين وعضو لجنة الشباب فى المجلس القومى للمرأة، أتقدم إليكم بمشروعى عن وزارة جديدة تحمل اسم (وزارة الحب)".. هكذا بدأت هناء الطلب الرسمى الذى رفعته لمؤسسة الرئاسة، وأسندته إلى الدكتورة "سكينة فؤاد" مستشار الرئيس عدلى منصور، فى انتظار الرد على مبادرة "الحب كحل لمشاكل الدولة.

تحدثت "هناء"، لـ"اليوم السابع"، عن فكرة "وزارة الحب" التى تتمنى تبنيها قائلة: على مدار ثلاثة أعوام كاملة قمنا بتغيير وزراء ومسئولين لا حصر لهم، دون الوصول إلى حلول فى مشاكل الحياة اليومية ومشاكل الشارع، والحوادث القاسية التى استقرت كمؤشر على اختفاء الحب والرحمة بين الناس، وهو ما دفعنى للتفكير فى إنشاء وزارة كاملة للحب، دورها الرئيسى "الطبطبة" على الشعب، وإعادة بناء الحب والمودة، والوصول إلى من يحتاج العطف والرعاية بكلمة حلوة قد تشكل فرقاً لا تشكله أهم القرارات الوزارية الموجودة حالياً.

وعن تصور هيكل الوزارة الذى وضعته "هناء" بدقة، تشرح قائلة: الهيكل يبدأ من مقر فى العاصمة توفره لنا الدولة من إحدى المنشآت التى تمتلكها دون أن يكلفها الأمر بناء مقر جديد، إلى جانب الفروع فى كل محافظات الجمهورية، ويختص الفرع بمخاطبة سكان المحافظة يما تحدده السياسيات العامة التى يضعها الوزير، وتشرف عليها رئاسة الجمهورية، على أن يكون العاملون من الشباب ولا تتجاوز أجورهم الحد الطبيعى للرواتب الحكومية، ويكون دورهم هو الوصول إلى الناس فى منازلهم أو أماكن عملهم ومتابعة كل من يفتقر إلى الحب.

أما عمن تتوجه إليهم الوزارة بالمساعدة، فحددت "هناء" مجموعة من الفئات قائلة: النشاط سيتركز فى المقام الأول على التواصل مع أشد الأوساط افتقاراً للحب والمودة والرحمة وجزء من الميزانية سيصرف على دعم ذلك وإدخال الفرحة فى قلوب من يعانون غيابها، كما ستختص بالرعاية العاطفية بين الشاب والفتاة والرجل والمرأة، ورفع الروح المعنوية للمطلقين والعوانس من الجنسين، وحل مشاكل الأسرة، والتواصل مع الشباب المنحرفين أخلاقياً، ورعاية المسنين والمعاقين والأيتام وأطفال الشوارع، إلى جانب زيارة السجون وأقسام الشرطة والمستشفيات والمرضى النفسيين، وبث نشرات دورية ومقاطع مصورة تدعم أهداف الوزارة وتبث الحب والتفاؤل، وغيرها من الخطوط العريضة التى وضعتها "هناء" فى مشروع متكامل قد يكون بمثابة طريق خروج من نفق مظلم دخله شعب استسلم لليأس.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة