شكاوى المواطنين من بنك الدم بالشرقية بسبب بطئ صرف الأكياس.. ومديرة البنك: تعرضنا لحملة تشويه بعد واقعة شهيد الأمن الوطنى ولم نقصر تجاه الضابط.. والمواطنون يسبون موظفينا

الخميس، 13 مارس 2014 07:20 م
شكاوى المواطنين من بنك الدم بالشرقية بسبب بطئ صرف الأكياس.. ومديرة البنك: تعرضنا لحملة تشويه بعد واقعة شهيد الأمن الوطنى ولم نقصر تجاه الضابط.. والمواطنون يسبون موظفينا بنك الدم بالشرقية

الشرقية - إيمان مهنا
يعتبر الدم العنصر البشرى الوحيد الذى لا يتوفر له بديلا اصطناعيا فهو سلعة لا يوجد أى مصدر لها سوى الإنسان.. وبالرغم من أهمية ذلك يفتقر المواطن والمسئول أيضا لثقافة نقل الدم والتى قد تسبب فى مخاطر تفقد المريض حياته من هذه الثقافة التخزين فى المستشفيات العامة التى لا تملك ثلاجات متخصصة أو من المواطن والذى ينقل الدم فى كيس بلاستيك مما يعرضه للتلف فضلا عن اعتماد عدد من المستشفيات على سمسارة لنقل الدم.

وانتقلت "اليوم السابع" إلى بنك الدم الرئيسى المغذى لمستشفيات محافظة الشرقية الكائن بمستشفى الأحرار العام بالزقازيق والذى تعرض لحملة تشويه تسببت فى أضرار عديدة وخسائر فى نسبة الوارد قد تسبب أزمة كبيرة وفقر فى الدم بعد ادعاءات بمماطلة المسئولين فى صرف الدم لضابط الأمن الوطنى الشهيد محمد عيد والتى أثبتت التحقيقات عدم صحتها.

التقينا فى البداية بمواطنين دخل بنك الدم أما شباك صرف الدم ومنهم "محمد عبد الرحمن" من أبوحماد و"محمد أحمد" و"ضحى إبراهيم" أبوكبير و"محمد لطفى" كفر صقر "محمود صالح" الزقازيق، والذين اجمعوا فى شكواهم على استغراق وقت طويل فى صرف الدم بالإضافة لتحصيل ثمن للكيس رغم توفير متبرعين، بالإضافة إلى الحالات المزمنة كمرضى الكبد الذى شكوا من العجز من توفر المتبرعين بصفة دائمة مما يعرض حياة المريض للخطر بسبب إصرار الموظف على عدم الصرف إلا بعد توفير متبرع ودفع ثمن الكيس وهو الأمر الذى يهدد حياة المريض.

وقالت نانسى عبد الحى مديرية البنك فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" إننا فى البنك نقوم على منظومة عمل دقيقة تقوم على أساس علمى حيث إن البنك مزود بأحدث الأجهزة المتخصصة فى مجال حفظ الدم وفصل مشتقاته موضحا أن صرف الدم يقوم على محورين حالات باردة وأخرى طارئة والأخيرة هى حالات الحوادث والنزيف بينما الباردة تضم أمراض الكبد أو الأنيميا أو التجهيز قبل العمليات.

وأضافت أن كل طلب يدخل يتم تسجيله وفقا للدفاتر ويتم الصرف وفقا للتوقيت المدون فى الدفاتر أن إلا أننا بالطبع نقوم بصرف حالات الحوادث أولا لمحاولة إنقاذ حياة المريض.

وأشارت مديرة البنك إلى أننا نواجهه مشكلات عديدة بسبب انعدام ثقافة استلام الدم مطالبة التربية والتعليم وأجهزة الإعلام بضرورة نشر ثقافة نقل الدم لتفادى المشكلات التى نواجهها والتى من أهمها إحضار عينة دم للمريض "أورينك" لكى يتم عمل توافق مع كيس الدم لأن فصيلة الدم قد تكون نفس فصيلة المريض ولكن لا يوجد توافق فى الدم وفى حالة نقلة دون توافق قد تسبب أضرار جسيمة للمريض موضحا أن عملية التوافق تستغرق من 45 دقيقة إلى ساعة الأمر الذى لا يستوعبه المواطنين ويعتبروه تأخير ومماطلة وهو الأمر الذى قد يعرض موظف الصرف للعديد من المشاحنات والمشادات لافتة إلى أن المواطنين يتسلموا الأكياس دون حفظها فى "كلمن" مما قد يعرض الدم للإفساد بعد اقل من نصف ساعة لأنه أحيانا يكون المريض من مراكز بعيدة وتستغرق أكثر من ساعة مما يعرض الدم للفساد بسبب ارتفاع الحرارة خاصة فى فصل الصيف.

وأضافت نانسى عبد الحى أننا نواجهه أزمة بسبب الفصائل السالبة عموما حيث إنها من الفصائل النادرة وتكون دائما فى نقص فى المتبرعين فيها لنادرتها.

وحول الأزمة الشهيرة للشهيد المقدم محمد عيد الضابط بالأمن الوطنى قالت مديرة البنك أن الواقعة كانت تخص بنك الدم بمستشفى الزقازيق الجامعى وليس البنك الرئيسى موضحا أن الواقعة كان مبالغ فيها وفى صحتها واثبت التحقيقات ذلك مشيرا إلى إنها كبنك رئيسى بالمحافظة تتعامل مع أى حالة على الفور وتم صرف الدم فورا له لافتا إلى أنه ليس لكونه شخصية هامة ولكن هذا التصرف يكون فورى مع أى مريض فى حالة طارئة خاصة أنه قد تتعلق حياته على كيس الدم حيث سبق قبلها بأيام صرف 10 أكياس لسيدة كانت تنزف بعد الولادة وتم إنقاذ حياتها.

وأضافت أننا تعرضنا بسبب هذه الواقعة لحملة تشويه فى وسائل الإعلام والتى أدت بالسلب علينا حيث أصبح المواطنين فى الحملات المنتقلة لا تتعامل مع السيارات المتمركزة بالشوارع وتتهم الموظفين وتسبهم أحيانا ويتهموننا بالمتاجرة بالدم وغيرها.

وناشدت الجمعيات الأهلية والأهالى بالقرى بتنظيم حملات تبرع بالدم خاصة أن البنك يتعمد عليها فى توفير الدم حيث أننا نتعامل مع "سلعة لا تصنع" موضحا أن المتبرعين يتم إهداء لهم كارت صداقة يمكنه بموجبة صرف كيس دم دون متبرع وبذلك يمكنه إنقاذ حياة أى مريض قريب له قد يتعرض لحاجة لنقل دم.

ومن جانبه كشف مصدر مسئول بمديرية الصحة بالشرقية فضل عدم ذكر اسمه أن الأزمة تكمن فى المستشفيات من خلال مراكز يطلق عليها مراكز تخزين وهى تعمل تحت إشراف مديرية الصحة على العكس من بنوك الرئيسية كبنك الزقازيق الذى يعمل تحت اشرف المركز القومى لخدمات نقل الدم والذى يعمل وفقا لمنظومة علمية ويمتلك معامل متطورة مضيفا تعانى المراكز فيها من إهمال شديد تسببت فى وفاة العديد من المرضى خلال السنوات الماضية بسبب الفساد وسوء الإدارة.

وأوضح أن المصدر أن المراكز لها حصة أكياس تتسلمها من بنك الرئيسى بالزقازيق حوالى 5 أكياس تتعرض هذه الأكياس بعضها للتلف بسبب عدم وجود ثلاجات المتخصصة فى حفظ أكياس الدم وان بعضها يتعرض لأعطال نتيجة لسوء الإشراف وقصور من مسئولين ومما يؤدى لعدم استقرار درجة حرارتها تكون غير ثابتة مقارنة بالثلاجات المتخصصة وعندما يتم حالة طارئة لهذه المستشفيات تكشف أن الدم لا يصلح لصرفة للمريض لافتا حيث أنة يوجد 14 مركز يعتمد على استلام حصة الدم.

وأضاف المصدر المسئول أنه لابد من آلية ربط الكترونى لربط بنوك التجميع والتخزين بحيث إذا تعرض لحالة طارئة يكون لدى المستشفى المحتجز فيها معرفة أين تتوفر الفصيلة الخاصة ويتوجه أهلة مباشرة للمكان لتوفير الجهد والبحث على بنوك الدم.























أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة