أفكر فيه ليلا ونهار
وحبه يشعل فى قلبى النار
ويجعل من شرايينى أوتار
ويعزف عليها أعذب ألحان
يجعل من أوردتى ممرات
ويسير فيها كما لو كانت طرقات
أضع له على جانبيها الأزهار
عيونى به معلقة
وغيره لا ترى بشرا
وروحى به هائمة
وعلى جميع حالاتى ثائرة
كما لو كان هو وهى
عليا قد اتفقا
يتجول داخل عقلى بحرية
ولا يغيب لحظة عن ناظريا
ويأخذنى بيده لبحر هواه
فأقع فيه غارقة
وهذا الغرق أنا أبدا لا أخشاه
ويطير بى فوق السحاب
فأسبح فيه محلقة
ويمر الوقت معه بلا حساب
وعن هذا العالم, نقرر الابتعاد
ونسير فى حديقته الغناء سويا
فأمشى معه مبتسمة
وعلى استحياء
ولكننى, للفرح , على اتم استعداد
ويهدينى ورودا وثمار
ويجلس بى على شاطئ نيله
وينشد فى أحلى الأشعار
ونعود مرة أخرى إلى بيت
يحيط به من كل مكان أسوار
وكم هى عالية تلك الأشجار
وعندما أنظر إليه متسائلة
يقول حبيبتى أنا عليك أغار
ولهذا أريد أن أخفيك عن كل الأنظار
سماء