هى نصف العالم، والمسؤولة عن النصف الآخر، سماها الإله «حواء»، وتقلدت الملك فى مصر القديمة، كما حدث مع «حتشبسوت»، رفعت اسم مصر عاليًا فى علوم ورياضات مختلفة، فكان اسمها «سميرة موسى» و«رانيا علوانى»، ووقفت بجوار زوجها فأعلت من شأنه فكانت «صفية زغلول»، ووقفت أخرى فأودت به إلى السجن فكانت «سوزان مبارك»، خرج إليها صنف من الرجال فكانت «كاميليا شحاتة»، وهربت منهم فكانت «ماريا القبطية»، كانت منصفة للشر وسميت «باكينام الشرقاوى»، ووقفت بجوار الحق رغم سنها فكانت «ميرفت التلاوى»، أقامت صالونًا ثقافيًا فكانت «مى زيادة»، وأقامت مجلة عرفت باسمها وكانت «روز اليوسف» وعرفت بلقبها فكانت «بنت الشاطئ»، وهاجموها لنشاطها السياسى فكانت «منى سيف» و«هالة شكر الله».
فى هذا الملف نقدم نظرة عامة على أوضاع المرأة المصرية فى التعبليم والصحة والعمل والدستور الجديد.
لمشاهدة الملف اضغط هنا..
صورة أرشيفية