أعربت الجزائر أمس السبت عن رفضها لما أسمته "كل أشكال مناورات" من جانب السلطات المغربية التى تحاول "زرع الالتباس" بشأن ورشة نظمها المركز الإفريقى للدراسات والبحث حول الإرهاب يوم الثلاثاء الماضى بالجزائر.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصدر دبلوماسى قوله: "إن الجزائر لم تمنع مشاركة الوفد المغربى فى الورشة، مشيرا إلى أن السلطات الجزائرية لا علاقة لها بهذه القضية، لأن الجزائر ليست الطرف الذى وجه دعوات المشاركة فى الورشة التى نظمها المركز الإفريقى للدراسات والبحث حول مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن المركز الإفريقى للدراسات والبحث حول الإرهاب يتبع مفوضية الاتحاد الإفريقى، ويقوم بإعداد برنامج نشاطه، وهو الذى يحدد قائمة المشاركين فى الورشة التى ينظمها.
وكانت وسائل إعلام مغربية قد ذكرت يوم الخميس الماضى أن الجزائر منعت وفدا أمنيا مغربيا رفيع المستوى يتكون من شخصيات من جهاز المخابرات المغربى (المديرية العامة للدراسات والتوثيق) ومديرية الاستعلامات العامة وحسن ناصر الكاتب العام لوحدة معالجة المعلومات المالية من المشاركة فى المنتدى الدولى المناهض للإرهاب الذى استضافته العاصمة الجزائر، تحت إشراف الاتحاد الإفريقى ورعاية مجلس الأمن.
يذكر فى هذا الصدد، أن المغرب ليس عضوا بالاتحاد الإفريقى منذ أن انسحب من منظمة الوحدة الإفريقية فى 12 نوفمبر 1984، احتجاجا على قبول الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عضوا فى الاتحاد.
الجزائر تنفى رسميا علاقتها بإقصاء وفد مغربى من ملتقى الإرهاب
الأحد، 09 فبراير 2014 05:09 ص
الجيش الجزائرى