نيويورك تايمز: روسيا تواجه ركودا تزامنا مع الألعاب الأوليمبية الشتوية

الجمعة، 07 فبراير 2014 09:07 م
نيويورك تايمز: روسيا تواجه ركودا تزامنا مع الألعاب الأوليمبية الشتوية الألعاب الأوليمبية الشتوية

نيويورك - (أ ش أ)
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن الألعاب الأوليمبية الشتوية فى سوتشى تعد لحظة لتتويج مجهودات بوتين وفرصة جديدة لإثبات قوته وسط القوى العالمية، ولكنها ليست من أجل البلد التى يحكمها. مشيرة إلى انخفاض النمو فى الاقتصاد الروسى المتباطئ الذى يعتمد على الموارد الطبيعية فى ظل انخفاض أسعار السلع الأساسية وفساد الاستثمارات الأجنبية، وأن الـ50 مليار دولار التى انفقت على الأوليمبياد مثلت عبئًا سياسيًا واقتصاديًا على روسيا، مع إعلان "الكرملين" خفض الإنفاق.

ونقلت الصحيفة على موقعها الإلكترونى، أن بدء الألعاب الأوليمبية دليل على الانتصار البديهى لبوتين وحلفاؤه والإرادة الروسية، بعد التعرض لسيل من الانتقادات والشكاوى عن الفنادق غير المهيأة والكلاب الضالة والمخاوف الكبيرة من التكاليف والأمن وحقوق الإنسان التى أزيلت مثل الثلج من على معطف مع بداية الألعاب.

وأضافت الصحيفة، أن النمو الاقتصادى فى روسيا تباطأ خلال العام الماضى بنسبة 1.3 بالمائة، وهو أدنى مستوى للنمو خلال العشر سنوات الماضية باستثناء فترة الركود العالمى فى عام 2009.

وذكرت الصحيفة أن منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية دعت مؤخرا لإجراء تغييرات عاجلة فى سياسات العمل والإنتاجية والحكومة والبيروقراطية القانونية التى تسببت فى انخفاض النمو.

وأعلنت المنظمة، أن الإصلاحات الهيكلية لتحسين مناخ الأعمال هى المفتاح لزيادة النمو المحتمل والمرونة الاقتصادية. وأنه مع ارتفاع أسعار الطاقه وزيادة البطالة، فإن النمو ينخفض بشكل ملحوظ، وأن جعل الاقتصاد أقوى وأكثر توازنا، بالإضافة إلى خفض الاعتماد على الإيجارات من استخراج الموارد الوطنية يمثل تحديًا رئيسيًا.

وأشارت الصحيفة إلى تصريح نائب رئيس الوزراء الروسى ديمترى كوزاك، يوم الخميس الماضى "إنجازها - الأولمبياد- هو بالفعل مكسبا كبيرا لبلدنا"، وأضاف "أن المنتصرين لا يحاكمون "، مستخدمًا عبارة نسبت إلى الإمبراطورة الروسية كاترين الثانية عندما تدخلت لوقف محاكمة عسكرية لجنرال اقتحم القلعة العثمانية دون أوامر فى القرن الثامن عشر.

وتابعت أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، أعلن عن روسيا العالمية التى خرجت من أنقاض الاتحاد السوفيتى بعد أن تسلم بنجاح الملاعب المستضيفة للأوليمبياد سوتشى الشتوى.

وأشارت الصحيفة إلى قول ليليا شيفتسوفا، المحلله فى مركز كارنيجى فى موسكو، أن اللجنة الأوليمبية الدولية قررت منح الألعاب الأوليمبية لروسيا من بين كوريا الجنوبية و النمسا وسالسبورج، عندما كان بوتين فى قمة قوته فى فترة ولايته الثانية، بعد انتقاد العديد لبوتين لغرائزه السلطوية بما فى ذلك التشديد على وسائل الإعلام والحريات السياسية والحرب فى الشيشان.
ولفتت الصحيفة إلى أن توقف الاقتصاد، على الرغم من التحفيز فى الإنفاقات الأولمبية، وتضييق الحريات السياسية يثير مخاوف الكرملين بشأن اضطرابات شعبية محتملة بعد إنتهاء الألعاب. مشيرة إلى أن المعارض الروسى ألكسى نفالنى الذى نشرت مؤسسته التى تعمل لمكافحة الفساد موقعا إلكترونيا تفاعليا لرسم ما وصفه النقاد بالنفايات المفرطة والفساد فى بناء المرافق الأوليمبية.

واعترف نفالى بأن روسيا ليست على وشك الانهيار، وأن بوتين لا يواجه أى تحد منظور نظرًا للتغطية الإعلامية للتلفزيون الحكومى المستمرة فى دعمه منذ تولية للمنصب.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة