تشعر كل فتاة بالخوف من ليلة الزفاف وما يحيط بها من أقاويل تجعل تلك الليلة صعبة على أى فتاة فلا تقدر على تجاوزها، فليلة الزفاف تحتاج لنوع من التأهيل النفسى من قبل المحيطين حتى تقدر الفتاة على تجاوزها، وهذا ما توضحه دكتورة بسنت العريفى، استشارى الطب النفسى.
وترى الدكتورة بسنت أن الفترة التى تلى تلك الليلة لابد لها من مجموعة من التحضيرات النفسية التى تتمثل فى ضرورة الحفاظ على هدوء الفتاة مع مساعدة الأهل لها بتقديم مجموعة من الإرشادات الصحيحة لها والبعد عن المغالاة فى الكلمات التى يتم ترديدها على مسامع الفتاة، فالبيئة المحيطة بالفتاة دوما ما تكون عامل ضغط عليها تجعلها تكره تلك الليلة ولا تحبها أو تشعر بالقلق منها، لذا لابد من الحرص عند التعامل مع الفتاة بشرح لها ما يجرى دون ضغط نفسى ويمكن للزوج المستقبلى أن يقوم بعامل إيجابى يهىء الفتاة ببث الطمأنينة بداخلها ولا مانع من التحدث لها عما يتم فى تلك الليلة.
وأضافت بسنت، أن الفترة السابقة للزواج يمكن للفتاة أن تخضع لعدد من الجلسات النفسية عن طريق أطباء نفسيين مما يساعدها على تخطى تلك الليلة وللأسف فلم ينتشر بمصر السياسة التثقيفية التى تمكن الفتاة من معرفة ما يجرى بشكل منظم مما يحدث نوع من الصدمة النفسية لابد لكى يتم تجاوزها من إيجاد سياسة تثقيفية للجنسين.