فى دراسة جديدة من جامعة نبراسكا لينكولن بالولايات المتحدة أكدت أن نصف الآباء والأمهات يعتقدون أن أبناءهم أقل حجما مما هم عليه فى الواقع.
حسبما ذكرت فوكس نيوز تمت الدراسة باستقراء نتائج 69 من الدراسات السابقة تمت على أكثر من 15000 طفل، اعتقد فيها الآباء والأمهات أن أبناءهم ليسوا فى وزن صحى أو وزنهم أقل من الطبيعى، بينما اعتقد البعض أن أبناءهم يعانى من السمنة المفرطة على الرغم من أنهم كانوا فى وزن طبيعى أو زائد قليلا.
تقول الباحثة دكتورة أليسا لونداهل إن للآباء دورا هاما فى منع السمنة خلال فترة الطفولة، مما يعنى أن تصحيح تصوراتهم عن أبنائهم سيفيد كثيرا، فالأهل الذين لا يعتقدون أن ابنهم يعانى من السمنة لن يتخذوا خطوات حقيقية لمساعدته على أن يحيا حياة صحية.
وقد وجدت الأبحاث السابقة أن الآباء عندما يعتقدون فى سمنة أبنائهم فإنهم يحفزونهم للخروج والحركة وممارسة الرياضة وعدم المكوث طويلا أمام التلفاز مما يساعدهم.
فى دراسة أخرى تمت على 65000 طفل من ذوى الأوزان الطبيعية اعتقد 14% من الآباء أن أبناءهم يعانون من نقص فى الوزن.
العجيب فى الأمر أنى أستطيع أن أجزم أن نسبة أكثر من الآباء والأمهات لدينا تعتقد أن ابنها دائما "خاسس" و"مش بياكل" على الرغم من زيادة الوزن، وحتى فى المراهقين والأكبر سنا.
فطلب الكثير من الأمهات أثناء الكشف على الطفل هو الفيتامينات، وكثير من الأمهات لا تساعد أبناءهن المراهقين والكبار فى اتباع حمية غذائية صحية بل وتتعمدن إفسادها كما أنا متأكد أنك تعلم هذا مثلى أيضا!