رســـولُ اللهِ أخبرَ بالكتـــــابِ على أمرٍ لهُ عجبُ العجَــــــــابِ
وأَوْصَى جندَهُ فى مصرَ خيراً فمصرُ وجندُها أهلُ الصعـــــابِ
وعشتُ لأُبْصِرَ الإخْبَارَ حــقٌ فسال الدمعُ أملاً فى اصطحابــى
رأيتُ الحــــــــرَّ ملتجـئاً لربٍّ وبالإلحــادِ يُرمَى من ذُبَــــــــابِ
فلا اهتـــزَّ ولا ولَّــى الفِـــرارَ وآثـر موتَه وَسْطَ الصِّحـَــــــابِ
وفضَّل حبسَهُ فى الجوِّ كى لا يصيبَ الأهلِ مسٌ من عـَــــذابِ
وأما العبدُ فى الأقفاصِ يهذى وينذرُ أمــــةً مـُــرَّ الخـــــــرابِ
يبـايع مرشــــداً من دونِ ربٍ يفـــرُّ برعبِـه تحتَ النقـــــــــابِ
أُسَـائِــلُ كلَّ ذى عقلٍ مُنيــــرٍ وكيفَ ينيــرُ عقلٌ بالضبـــــــابِ
عن الصنفين أعيانى الخطابُ فما شبه الخرائـــبُ بالسحــــابِ؟
فلا قلمٌ يوفى السبـعَ مدْحَـــــاً ولا داعٍ لضبع من سُبَـابِـــــــــى
صورة أرشيفية