حقوقيون وسياسيون: محاولة تصنيع أسلحة كيماوية فى مصر مخطط لإدخال قوات دولية لسيناء.. تهانى الجبالى: استكمال للمؤامرة الدنيئة ومحاولة لاستهداف الجيش.. والقوى الثورية: مخطط للانتقام من الشعب

الجمعة، 07 فبراير 2014 12:58 ص
حقوقيون وسياسيون: محاولة تصنيع أسلحة كيماوية فى مصر مخطط لإدخال قوات دولية لسيناء.. تهانى الجبالى: استكمال للمؤامرة الدنيئة ومحاولة لاستهداف الجيش.. والقوى الثورية: مخطط للانتقام من الشعب صورة أرشيفية

كتب عبد اللطيف صبح
أثار بيان القوات المسلحة أن عناصر الجيش الثانى الميدانى نجحت فى ضبط 30 أسطوانة تحتوى على غازات سامة شديدة الانفجار من مادتى الميثيل والكلوربكروين ومدون عليها تحذيرات باللغة العبرية، قبل وصولها إلى العناصر الإرهابية لاستخدامها فى عمليات التفجير وتصنيع أسلحة كيماوية، استياء عدد من السياسيين والحقوقيين، مؤكدين أن ذلك جزء من مخطط لتحويل مصر إلى سوريا وإدخال قوات دولية لاحتلال سيناء.

ومن جانبها قالت المستشارة تهانى الجبالى، نائب رئيس المحكمة الدستورية السابق إن ضبط 30 أسطوانة تحتوى على غازات سامة شديدة الانفجار على الحدود الفلسطينية، استكمال للمؤامرة الدنيئة ومحاولة استهداف الجيش المصرى والشرطة وتحويلهم بأى صيغة لمستخدمى أسلحة كيماوية من أعداء هذا البلد من الأعداء الأصليين فى تحويل مصر إلى سوريا.

وأضافت الجبالى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن أعداء مصر من دول وأجهزة مخابرات دولية يستخدمون الخلايا النائمة لهم فى مصر من جماعات تكفيرية إرهابية، لتوريط الجيش المصرى ومحاولة إظهار أنه يستخدم السلاح الكيماوى ضد المدنيين فى سيناء حتى يكون مبررا لإدخال قوات دولية تمهيدا لاحتلال سيناء.

وأوضحت نائب رئيس المحكمة الدستورية السابق، أن مصر تواجه مؤامرة اصطياد الدول ومحاولات لافتعال أحداث يمكن أن تكون مصحوبة بإجراءات محرمة دوليا لتوريط الدول كما حدث فى سوريا، لافتة إلى أن ذلك كله جزء مما يسمى الجيل الرابع من الحروب وما تفتعله بعض أجهزة المخابرات.

وشددت الجبالى على ضرورة فضح تلك الأدوات والمؤامرة والكشف عنها بشفافية كاملة للشعب المصرى، والحفاظ على التماسك بين الجيش والشرطة والشعب، وعلى المستوى الدولى مواجهة الحملات الإعلامية الممنهجة لإنجاح هذا المخطط الذى حدث فى السودان والعراق ويحاولون تنفيذه فى مصر على مستوى أعلى، مؤكدة أن تلك هى آخر ورقة تحت أيديهم، لافتة إلى أن الشعب المصرى بعبقريته التاريخية أفشل هذا المخطط منذ بدايته.

وبدورها أكدت الناشطة الحقوقية داليا زيادة المدير التنفيذى لمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، أن الجماعات التكفيرية فى سيناء تصر على تحويل الوضع فى مصر إلى ما يشبه الوضع فى سوريا عن طريق استخدام الأسلحة الكيماوية بعد أن فشلت فى تصدير صورة أن الجيش والشرطة يقتلون المدنيين العزل.

وأوضحت داليا زيادة فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن ما أعلنته القوات المسلحة يؤكد سعى الجماعات الإرهابية إلى نشر أكاذيب بوجود سلاح كيماوى داخل البلاد لإدخال قوات حلف الناتو والقوات الدولية إلى الأراضى المصرية.

وحذرت داليا زيادة من وجود جماعات تحول تصدير أن الجيش المصرى يستخدم غازات سامة ضد المدنيين فى سيناء، بما يعطى مبررا لإدخال قوات دولية وقوات احتلال داخل سيناء، مشددة على ضرورة أن يكون هناك درجة عالية من الشفافية لدى الجيش ليس فقط فى بيانات الإرهابيين، وأن يكون هناك معلومات عن أوضاع المدنيين فى سيناء.

وأكدت داليا زيادة على أهمية إرسال الجيش تقارير عن أوضاع المدنيين فى سيناء باللغة الإنجليزية إلى هيئة الأمم المتحدة، لافتة إلى أن الكشف عن تلك المحاولات الدنيئة خطوة جيدة ومهمة لإفساد مخطط تلك الجماعات، مشيرة إلى أن المشكلة فى الأسلحة الكيماوية أنها تنتشر فى الهواء والماء ولا تفرق بين مدنى وعسكرى وتطال بالجميع.

فيما أكد الناشط السياسى محمد عطية عضو المكتب السياسى لتكتل القوى الثورية، أن محاولة الجماعات الإرهابية بسيناء تهريب أسطوانات غازات سامة لتصنيع سلاح كيماوى مخطط لإبادة الشعب المصرى.

وأشار عطية فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن ما حدث يؤكد أن تلك الجماعات التكفيرية ترفض كل شىء وتصر على إبادة الشعب وتوريط الجيش المصرى فى جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولى.

وطالب عطية القوات المسلحة وجهاز المخابرات العامة والأمن القومى بالحذر والضرب بيد من حديد على حركة حماس وزعيمها خالد مشعل ورفاقه وكل من يهدد أمن الشعب المصرى.

وأوضح عطية أن تلك الجماعات الإرهابية التكفيرية تسعى بشتى الطرق إلى تنفيذ المخطط الصهيوأمركى بإدخال قوات دولية إلى الأراضى المصرية واحتلال سيناء.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة