قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن قرار الحكومة التركية بمراقبة شبكات الاتصالات والإنترنت، مشهد ينم عن وجود أزمة داخلية عميقة بالنظام التركى الحالى.
واستطرد نافعة، لـ"اليوم السابع"، أن هذا بداية للاتجاه السلطوى فى نظام الحكم الحالى بتركيا، وأيضا بداية تآكل لحزب العدالة والتنمية الحاكم، لافتا إلى أن نظام أردوغان فى مأزق كبير، خاصة بعد تورط العديد من رجال الحكومة فى قضايا فساد كبرى، والتى لازالت أجهزة الأمن تبحث للكشف عنها.
وأكد نافعة، أن الحزب لم يعد يتمتع بنفس الشعبية، مشيرا إلى أن بقاء الحزب فى الحكم لفترة كبيرة نسبيا، جعل علامات الفساد تظهر عليه، وأن أردوغان بدأ يتخبط.
وأضاف نافعة، أن أى حكومة تعالج مشكلاتها بالقمع للحريات، يعنى بداية العد التنازلى لتلك الحكومة لزوالها من الحكم.
ولفت نافعة، إلى أن الفترة المقبلة فى تركيا ستشهد زيادة الاحتجاجات بالشارع المصرى، وإن زاد الضغط بالشارع التركى، فذلك ينذر بانتخابات برلمانية مبكرة.