انتقدت صحيفة "إيكونوميست" البريطانية، اليوم الجمعة، الحسم الأمنى مع عناصر جماعة الإخوان وغيرها من الجماعات الإرهابية فى مصر، وقالت إن هذا الحسم يُزيد المعارضة انتشارًا- على حد قولها.
وفى تقرير بعددها الأخير عن التطورات فى مصر، قالت إيكونوميست إنه قبل ستة أشهر، حذر المتشككون الحكومة المؤقتة من شن حملة ضد المعارضة، سواء كانت سلمية أم لا.
لكن أجهزة الأمن التى أعيد تمكينها من جديد كثفت من حملتها على المعارضة سواء من الإسلاميين أو العلمانيين الإصلاحيين، وبالتأكيد فإن الاستياء قادم لامحالة فى الأحياء الفقيرة والقرى وأيضا فى الدوائر الليبرالية والفكرية.. ففى سيناء، حيث تحتدم حملة شرسة من الجماعات الإرهابية تخللتها هجمات عصابات وغارات انتقامية من جانب الجيش.
وفى الأسابيع الأخيرة، أصبح العنف أقرب وأقرب لعصب مراكز السلطة، وعاد مصريون من الجهاد فى الخارج لينضموا إلى المعارضة فى الداخل- على حد زعمها.
وأشارت الصحيفة إلى انتشار جماعات تعتنق العنف الانتقامى على شبكة الإنترنت فبعض الجماعات على الإنترنت تقول إنها أسست أفرع نشطة فى جميع أنحاء البلاد، فى الوقت الذى أثبتت فيه جماعات أخرى مهاراتها فى القتل مثل جماعة أنصار البيت المقدس الإرهابية.
وأدى سقوط شهداء من قوات الأمن إلى تشدد موقف الشرطة، وبرغم غياب الأدلة، فإن المسئولين يلقون باللوم على الإخوان المسلمين، وتمتد الحملة حاليا لتشمل صحفيين يساريين وإصلاحيين ليبراليين- بحسب الصحيفة.
وخلصت الصحيفة قائلة إنه مثلما ارتكب مرسى الخطأ القاتل بتنفير حلفائه المحتملين، فإن من خلفه يحجمون أصدقائهم وأنصارهم بشكل ثابت.