حمل أحمد رجب مدرس الاقتصاد المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، محدودية الموارد المالية فى مصر وتزايد الإنفاق على دعم الطاقة، قد زاحم الإنفاق الاجتماعى فى مجال الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية، ضاربًا مثال بأنه بلغ دعم الطاقة فى مصر ضعف الإنفاق على الأمن، ثلاثة إلى أربعة أضعاف المخصص للصحة، وأكثر بكثير من المخصص للتعليم، وذلك فى عام 2010.
وأضاف رجب فى بحث بعنوان "خيارات الحكومة لتعديل دعم الطاقة"، أن الدعم الحكومى للطاقة لم يسهم للطاقة الهادف إلى مساعدة الفقراء من خلال إبقاء أسعار الطاقة المنخفضة، فى تحقيق العدالة الاجتماعية والحد من الفقر، فلايزال الفقر منتشرًا وبمعدلات كبيرة فى مصر، وبنسبة وصلت إلى 40% فى عام 2010، الأمر الذى يؤدى فى النهاية إلى حرمان الفقراء فقط من الخدمات الأساسية كالغذاء والصحة والتعليم، بل من مصادر الطاقة المدعومة ذاتها أيضًا، وذلك رغم أن دعم الطاقة لايزال يشكل شبكة أمان اجتماعى مهمة بالنسبة للفقراء والأكثر احتياجًا فى المجتمع
أكاديمى: إبقاء أسعار الطاقة المنخفضة يحرم الفقراء من الغذاء والتعليم
الخميس، 06 فبراير 2014 11:50 ص
أحمد رجب مدرس الاقتصاد المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة