قال وزير شئون الشرق الأوسط السابق بالخارجية البريطانية أليستر بيرت، أمس الثلاثاء، إن الحكومة البريطانية تعرضت لضغوط للإعلان بأن ما حدث فى مصر يعد "انقلابا عسكريا" إلا أن الأعداد الضخمة من المصريين التى نزلت فى الشوارع أصابتهم بالذهول.
وعما إذا كان يعتقد أن ما حدث فى مصر ثورة أم انقلابا، قال بيرت، خلال ندوة نظمها مجلس علاقات الشرق الأوسط بحزب المحافظين بالبرلمان البريطانى، "تعرضت الحكومة البريطانية لضغوط كبيرة لكى تعلن أنه انقلاب، ولكن الأعداد الكبيرة من المصريين التى خرجت بالملايين فى الشوارع أصابت الحكومة بالذهول وجعلت من الصعب علينا تقييم ما إذا كان الأمر ثورة أم انقلابا".
وتابع الوزير السابق "ولكننى أعتقد أنه إذا كانت الديمقراطية تتمثل فى مطالبة الشعب المصرى للنظام الإخوانى بتحقيق العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة، فمن الطبيعى بسبب فشل هذا النظام أن تخرج جموع الشعب للمطالبة بعزلهم".
وتناولت الندوة أيضا السياسة الخارجية لبريطانيا تجاه منطقة الشرق الأوسط خلال فترة تولى بيرت لمنصبه، وخاصة الموقف فى العراق والأزمة السورية.