نبيل العربى: مصر وتونس وليبيا يعانون من تحديات فى تطبيق الديمقراطية

الأربعاء، 05 فبراير 2014 01:17 م
نبيل العربى: مصر وتونس وليبيا يعانون من تحديات فى تطبيق الديمقراطية الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية

كتبت آمال رسلان
أكد الدكتور نبيل العربى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن كثيرا من دول المنطقة الآن مثل مصر وتونس وليبيا، تعانى من تحديات عاتية فى تطبيق الديمقراطية، موضحا أن تحقيق الديمقراطية ليس سهلا، وانعدامها يشكل معاناة.

وشدد على أن المنطقة العربية عانت من النزاعات، وشهدت كل صور الدمار فى العراق، ولبنان، وفلسطين، كما شهدت حروبا مدمرة أدت إلى زعزعة الاستقرار فى سوريا والسودان والصومال، مؤكدا أننا نعانى أكثر صور الاستعمار بشاعة، ممثلا فى الاحتلال الإسرائيلى.

جاء ذلك، فى كلمة الأمين العام فى الاجتماع الثالث رفيع المستوى للمنظمات الإقليمية حول الوساطة، الذى عقد اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لافتا إلى أهمية الاجتماع الذى يعقد فى مرحلة حاسمة تكتسب فيه الدبلوماسية الوقائية أهمية خاصة، وذلك بسبب فشل مجلس الأمن فى إقرار السلم والأمن الدوليين على مستوى العالم، فضلا عن عدم القدرة على التوصل لحلول قبل انفجار الأزمات بدءًا من عام 1962 عندما انفجرت الأزمة الكوبية، وما قبلها.

وعلى صعيد الأزمة السورية، قال العربى إن سوريا تواجه أزمة طاحنة تمثل مظهرا من مظاهر الفشل الجماعى فى تحقيق الأمن والاستقرار، وما تلى ذلك من تبعات خطيرة ليست على المواطن السورى فقط، بل امتدت إلى دول الجوار وإلى أبعد من ذلك إلى دول المنطقة جميعا، وشدد على أن الجامعة العربية كثفت جهودها بشأن الوساطة لحل الأزمة السورية على مدى عامين كاملين، ولجأت إلى كافة الوسائل لإنهاء الأزمة خلال الفترة الماضية، ولم تدخر وسعا فى محاولة إنهاء الأزمة وتسويتها سواء باللجوء لمجلس الأمن أو الوساطة، وعقد مؤتمر "جنيف 1" و"جنيف2"، وصدرت العديد من القرارات، ولكن لم يحدث شئ.

وأضاف العربى، أنه حتى القرارات التى تناولت النواحى الإنسانية تم الاعتراض عليها وفقا لحق الفيتو.

وفيما يتعلق بالشأن الفلسطينى أكد العربى عدم قدرة مجلس الأمن الدولى على حل المشكلة عن طريق المفاوضات حتى الآن، قائلا "إن المفاوضات التى تجرى بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى، وتدور تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية لم تحقق حتى الآن نتيجة ملموسة ولا أتوقع ما ستسفر عنه المفاوضات ولا أستطيع أن أقول إنها تستطيع إنهاء صراع امتد لنحو 60 عاما.

وأضاف أنه بالرغم من الاعتراف بفلسطين كدولة إلا أنها مازالت محتلة، حيث سحبت إسرائيل قواتها لكنها لا تزال تبقى على حصار قطاع غزة، وبالتالى فهى لا تزال محتلة فى عين القانون، معربا عن أمله أن نسترد ما تم احتلاله من الأراضى الفلسطينية.

ولفت العربى إلى أن الجامعة العربية، بذلت جهودا مشتركة مع الاتحاد الإفريقى فى الصومال، وموريتانيا، والنزاع بين الشمال والجنوب فى السودان، وتعاونت مع منظمة الإيجاد، كما سعت إلى تحقيق المصالحة فى العراق.

وفيما يتعلق بتطوير الجامعة العربية قال العربى إننا بدأنا تطوير منظومة الجامعة العربية، وميثاقها لدعم دورها بحيث تكون أكثر فعالية من خلال إصلاح الميثاق وتطوير نظام العضوية وهيكلة الجامعة، لافتا إلى أن هذا الملف سيتم عرضه على القمة العربية القادمة التى ستعقد فى الكويت الشهر المقبل.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة