تنتشر الجدران الخراسانية بمنطقة وسط القاهرة، خاصة فى الشوارع المؤدية لوزارة الداخلية المصرية والسفارة الأمريكية ومجلسى الشعب والشورى ومبنى مجلس الوزراء، ينتظر المواطنون تنفيذ وعد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية بفتحها لإنهاء معاناتهم التى يشهدونها يومياً جراء ذلك.
وتتحصن وزارة الداخلية بسبع جدران فى الشوارع المتفرعة من شارع محمد محمود، منها جدار فى شارع يوسف الجندى، وآخر شارع منصور، وثالث بالفلكى، ورابع فى شارع نوبار باشا، ولكن الجدار الأكثر أهمية هو الواقع شارع الشيخ ريحان، لأنه يفصل بين ميدان التحرير ووزارة الداخلية، فيما تم بناء جدار آخر فى شارع منصور من الاتجاه المؤدى لمحطة مترو سعد زغلول عقب زحف المتظاهرين على مبنى الوزارة من هذا الاتجاه فى الفترات التى تولى فيها الرئيس السابق محمد مرسى الحكم.
السفارة الأمريكية احتلت المرتبة الثانية من حيث بناء الجدران الخراسانية، حيث تتحصن بـ4 جدران الأول فى الشارع المؤدى للسفارة من ميدان سيمون بوليفار القريب جداً من ميدان التحرير، والذى تم بناؤه إبان الاحتجاجات التى شهدها محيط السفارة الأمريكية عند ظهور الفيلم المسىء للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، والثانى جدار فى شارع عبدالقادر حمزة، إضافة إلى جدارين آخرين فى الشوارع المؤدية لسفارة أمريكا من طريق كورنيش النيل، وتم بناؤهما فى الذكرى الثانية لأحداث شارع محمد محمود عقب انتقال المتظاهرين لميدان سيمون بوليفار، وحدوث اشتباكات فى محيط المنطقة.
ويضم شارع قصر العينى جدارين لتحصين مجالس الشعب والشورى والوزراء، وتم بناؤهما على يد سلاح المهندسين التابع للقوات المسلحة المصرية، فى إطار سعى نظام مرسى حينها لمنع تقدم المتظاهرين لمجلس الشورى بالتزامن مع الاحتجاجات التى شهدها ميدان التحرير فى الذكرى الأولى لثورة الخامس والعشرين من يناير 2012.
وبعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات على ثورة الخامس والعشرين من يناير، وحدوث ثورة جديدة على حكم الإخوان فى الثلاثين من يونيو، مازالت الجدران الخراسانية كائنة بشوارع وسط القاهرة.
رصد "اليوم السابع، معاناة أهالى منطقة وسط البلد خاصة السكان فى شارعى قصر العينى وبالقرب من وزارة الداخلية، حيث يقول أحد سكان قصر العينى، إن وجود هذه الكتل الخراسانية فى الشوارع يؤدى إلى خلق حالة من الشلل المرورى فى أكثر من شارع خاصة شارع قصر العينى بسبب الجدار الذى يغلق هذا الشارع من اتجاه ميدان التحرير، موضحاً أنهم ينتظرون تنفيذ وعود اللواء محمد إبراهيم وفتح هذه الشوارع لتخفيف المعاناة عليهم.
وكان للوافدين على معامل وزارة الصحة الكائنة بنهاية شارع حسين حجازى المتفرع من شارع قصر العينى النصيب الأكبر فى التعب والمعاناة، لأن غالبيتهم من خارج نطاق القاهرة الكبرى، خاصة وأن أقرب وسيلة مواصلات لهم هى الموجودة بميدان عبد المنعم رياض، حيث يقطعون مسافة من عبدالمنعم رياض حتى يصل ميدان سيمون بوليفار ومنه لشارع قصر العينى.
ويأتى ذلك كله بينما يتساءل المواطنون "إلى متى سيظل الوضع كما هو عليه؟ ومتى سيتم فك الخناق الذى تعانيه هذه المنطقة الحيوية بالعاصمة؟".
أهالى "وسط البلد" ينتظرون تنفيذ وعود وزير الداخلية وإزالة الجدران الخراسانية.. الحواجز منتشرة بمحيط الوزارة والسفارة الأمريكية ومدخل مجالس الوزراء والشعب والشورى.. والسكان يناشدون بتخفيف معاناتهم
الأربعاء، 05 فبراير 2014 01:50 م
صورة أرشيفية