وول ستريت جورنال: كارثة المتحف الإسلامى تكشف عن مشكلات الحفاظ على التراث فى الشرق الأوسط.. دول الحضارات القديمة تعانى من نقص فى التدريب والتمويل. . وتغير مسئولى "الثقافة" وسياساتها يفاقم من المشكلة
الثلاثاء، 04 فبراير 2014 11:41 ص
المتحف الإسلامى
كتبت ريم عبد الحميد
تحدثت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عما تعرض له متحف الفن الإسلامى من جراء حادث تفجير مديرية أمن القاهرة، قبل ما يقرب من أسبوعين، وقالت إن أحمد شرف، مدير المتاحف كان فى حالة غضب، وهو يتعامل مع أحدث حصيلة مأساوية للأحداث التى تشهدها مصر فى السنوات الأخيرة.
وتقول الصحيفة إن شرف لديه مشاعر قوية بشأن هذا التفجير الذى أودى بحياة أربعة أشخاص، وأدى إلى إصابة العشرات، والذى أدى إلى تدمير آثار ثمينة.
ويقول شرف إن المتحف ربما لم يكن هدف الجناة، لكن ماذا يعتقدون. هم يعلمون أن المتحف موجود بالقرب من المديرية، واستخدام ما يقرب من 500 كيلو من مادة "تى إن تى" المتفجرة، يعنى أنهم لا يهتمون بما يدمرون، فهم يكرهون الثقافة والتراث، ويكرهون حتى أنفسهم.
وأوضحت الصحيفة أن متحف الفن الإسلامى، يعتبر بشكل عام واحدا من أعظم المقتنيات الإسلامية ويضم مصابيح مسجد، ومجوهرات وعملات ومحاريب المساجد الخشبية، ورخاما وعاجا وسجادا، وما شابه.
ويمتد إلى العصور الذهبية من الدولة الأموية، والفاطمية، ودولة المماليك على الدولة العثمانية، وتوجد به حوالى 98 ألف قطعة، معظمها مخزن فى الطابق السفلى ولا تزال فى أمان حتى الآن.
وتذهب الصحيفة إلى القول بأن الكارثة التى لحقت بالمتحف الإسلامى توضح حالة الضعف الواسعة للمواقع التراثية فى المنطقة وبعض التحسينات التى تحدث ردا على ذلك. وفى مصر وحدها، يعد المتحف الإسلامى واحدا من عدة متاحف تعانى من آثار الاضطرابات الأخيرة.
وذهبت الصحيفة إلى القول بأن التجربة الصعبة لمصر توضح بعض الدروس المستفادة، فالتمويل الدولى والتدريب من الأمور المهمة فى الحفاظ على الآثار. حيث إن وزارات الثقافة فى الدول ذات الحضارات القديمة تعانى من نقص فى التمويل وشللا بيروقراطيا.. ويدرس الخبراء المتطوعون الثغرات.
كما أن مأزق الدولة المصرية يوضح مشكلات تمتد على نطاق المنطقة، فقد حكمت مصر ثلاثة أنظمة متعاقبة، منذ عهد مبارك وحتى الآن، وحدث تغيير فى وزراء الثقافة والمسئولين العاملين مهم. ولا يعرف الخبراء الأجانب مع من يتعاملون، كما أن السياسات الثقافية تتغير أيضا. وفى أماكن مثل العراق وسوريا وليبيا، تثير الاعتبارات الطائفية الارتباك. وفى كل حالة، فإن الانهيار الاقتصادى يحد من فاعلية الدول. وفى ظل هذه التحديات المتعددة، لم يصل المجتمع الدولى بعد لحل شامل.
تحدثت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عما تعرض له متحف الفن الإسلامى من جراء حادث تفجير مديرية أمن القاهرة، قبل ما يقرب من أسبوعين، وقالت إن أحمد شرف، مدير المتاحف كان فى حالة غضب، وهو يتعامل مع أحدث حصيلة مأساوية للأحداث التى تشهدها مصر فى السنوات الأخيرة.
وتقول الصحيفة إن شرف لديه مشاعر قوية بشأن هذا التفجير الذى أودى بحياة أربعة أشخاص، وأدى إلى إصابة العشرات، والذى أدى إلى تدمير آثار ثمينة.
ويقول شرف إن المتحف ربما لم يكن هدف الجناة، لكن ماذا يعتقدون. هم يعلمون أن المتحف موجود بالقرب من المديرية، واستخدام ما يقرب من 500 كيلو من مادة "تى إن تى" المتفجرة، يعنى أنهم لا يهتمون بما يدمرون، فهم يكرهون الثقافة والتراث، ويكرهون حتى أنفسهم.
وأوضحت الصحيفة أن متحف الفن الإسلامى، يعتبر بشكل عام واحدا من أعظم المقتنيات الإسلامية ويضم مصابيح مسجد، ومجوهرات وعملات ومحاريب المساجد الخشبية، ورخاما وعاجا وسجادا، وما شابه.
ويمتد إلى العصور الذهبية من الدولة الأموية، والفاطمية، ودولة المماليك على الدولة العثمانية، وتوجد به حوالى 98 ألف قطعة، معظمها مخزن فى الطابق السفلى ولا تزال فى أمان حتى الآن.
وتذهب الصحيفة إلى القول بأن الكارثة التى لحقت بالمتحف الإسلامى توضح حالة الضعف الواسعة للمواقع التراثية فى المنطقة وبعض التحسينات التى تحدث ردا على ذلك. وفى مصر وحدها، يعد المتحف الإسلامى واحدا من عدة متاحف تعانى من آثار الاضطرابات الأخيرة.
وذهبت الصحيفة إلى القول بأن التجربة الصعبة لمصر توضح بعض الدروس المستفادة، فالتمويل الدولى والتدريب من الأمور المهمة فى الحفاظ على الآثار. حيث إن وزارات الثقافة فى الدول ذات الحضارات القديمة تعانى من نقص فى التمويل وشللا بيروقراطيا.. ويدرس الخبراء المتطوعون الثغرات.
كما أن مأزق الدولة المصرية يوضح مشكلات تمتد على نطاق المنطقة، فقد حكمت مصر ثلاثة أنظمة متعاقبة، منذ عهد مبارك وحتى الآن، وحدث تغيير فى وزراء الثقافة والمسئولين العاملين مهم. ولا يعرف الخبراء الأجانب مع من يتعاملون، كما أن السياسات الثقافية تتغير أيضا. وفى أماكن مثل العراق وسوريا وليبيا، تثير الاعتبارات الطائفية الارتباك. وفى كل حالة، فإن الانهيار الاقتصادى يحد من فاعلية الدول. وفى ظل هذه التحديات المتعددة، لم يصل المجتمع الدولى بعد لحل شامل.