مجلس أمن أمريكى يطلب من مالى استكمال محادثاته مع المتمردين
الثلاثاء، 04 فبراير 2014 09:26 ص
أرشيفية
باماكو (رويترز)
دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حكومة مالى والمتمردين إلى استكمال محادثاتهم فى أقرب وقت ممكن محذرا من أن فشل المحادثات سيشيع التشدد بين المقاتلين ويقضى على مكاسب أمنية هشة.
وزار أعضاء مجلس الأمن مالى فى مطلع الأسبوع لتقييم التقدم فى عملية إعادة الاستقرار إلى البلاد، بعد عام من إرسال فرنسا الآلاف من جنودها لطرد متمردين إسلاميين لهم صلة بالقاعدة احتلوا شمال مالى.
ونجحت هذه العملية فى تفريق الإسلاميين وأمكن إجراء الانتخابات فى مالى، وأطلقت مهمة للأمم المتحدة لحفظ السلام. ورغم ذلك تعثرت المحادثات بين باماكو وجماعات متمردة لها مطالب سياسية.
وقال أعضاء مجلس الأمن بعد زيارة لمالى استمرت يومين "نحث الإطراف على الانخراط فى مناقشات تشمل كل الأطياف للتوصل إلى حل مستدام دون شروط".
وأضاف بيانهم "من الضرورى بدء هذه المناقشات فى أسرع وقت ممكن فى إطار جدول زمنى واضح، ووقعت جماعتان من الطوارق وجماعة ثالثة ذات قيادة عربية اتفاقا مؤقتا العام الماضى للسماح بإجراء انتخابات فى الصيف.
وعلى الرئيس المنتخب الآن إبراهيم بوبكر كيتا استكمال المحادثات التى تهدف إلى إنهاء تمرد يقوده بالأساس الطوارق الذين يطالبون باستقلال منطقة الصحراء فى شمال مالى.
وأوضح مجلس الأمن ان السلطات المحلية والجماعات المسلحة وقادة المجتمع المدنى عبروا عن رغبتهم فى استمرار المحادثات، ولكن كيتا انتخب لأسباب منها موقفه المتشدد من المتمردين خلال انتفاضات سابقة، وهو خاضع لضغوط حتى لا يقدم تنازلات للمقاتلين الذين يلقى عليهم غالبية مواطنى مالى مسؤولية الوضع المنهار الذى شهدته بلادهم العام الماضى.
دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حكومة مالى والمتمردين إلى استكمال محادثاتهم فى أقرب وقت ممكن محذرا من أن فشل المحادثات سيشيع التشدد بين المقاتلين ويقضى على مكاسب أمنية هشة.
وزار أعضاء مجلس الأمن مالى فى مطلع الأسبوع لتقييم التقدم فى عملية إعادة الاستقرار إلى البلاد، بعد عام من إرسال فرنسا الآلاف من جنودها لطرد متمردين إسلاميين لهم صلة بالقاعدة احتلوا شمال مالى.
ونجحت هذه العملية فى تفريق الإسلاميين وأمكن إجراء الانتخابات فى مالى، وأطلقت مهمة للأمم المتحدة لحفظ السلام. ورغم ذلك تعثرت المحادثات بين باماكو وجماعات متمردة لها مطالب سياسية.
وقال أعضاء مجلس الأمن بعد زيارة لمالى استمرت يومين "نحث الإطراف على الانخراط فى مناقشات تشمل كل الأطياف للتوصل إلى حل مستدام دون شروط".
وأضاف بيانهم "من الضرورى بدء هذه المناقشات فى أسرع وقت ممكن فى إطار جدول زمنى واضح، ووقعت جماعتان من الطوارق وجماعة ثالثة ذات قيادة عربية اتفاقا مؤقتا العام الماضى للسماح بإجراء انتخابات فى الصيف.
وعلى الرئيس المنتخب الآن إبراهيم بوبكر كيتا استكمال المحادثات التى تهدف إلى إنهاء تمرد يقوده بالأساس الطوارق الذين يطالبون باستقلال منطقة الصحراء فى شمال مالى.
وأوضح مجلس الأمن ان السلطات المحلية والجماعات المسلحة وقادة المجتمع المدنى عبروا عن رغبتهم فى استمرار المحادثات، ولكن كيتا انتخب لأسباب منها موقفه المتشدد من المتمردين خلال انتفاضات سابقة، وهو خاضع لضغوط حتى لا يقدم تنازلات للمقاتلين الذين يلقى عليهم غالبية مواطنى مالى مسؤولية الوضع المنهار الذى شهدته بلادهم العام الماضى.