عمار على حسن: جائزة اتحاد الُكتَّاب محطة رئيسية فى مسيرتى الأدبية

الثلاثاء، 04 فبراير 2014 03:07 م
عمار على حسن: جائزة  اتحاد الُكتَّاب محطة رئيسية فى مسيرتى الأدبية الدكتور عمار على حسن

كتبت سماح عبد السلام
أعرب الدكتور عمار على حسن، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" عن سعادته بحصوله على جائزة اتحاد الكتاب عن روايته "شجرة العابد"، مؤكداً على أنها تحمل معنى كبيرا بالنسبة له ومحطة مهمة فى مسيرته الأدبية.
وأوضح عمار على حسن، أن سعادته بالجائزة أنها جاءت من اتحاد كتاب مصر، الذى شمل طيلة تاريخه على أسماء أدباء كبار تعلمنا منهم ولا زلنا، ثانيا أن الجائزة أعطيت لرواية يعتز بها ويعتبرها درة إنتاجه حتى هذه اللحظة. وأن هذه الرواية كُرمت خارج مصر بقيام باحثة جزائرية، قامت بتسجيل درجة الدكتوراة عنها بعنوان "الخطاب الصوفى فى الرواية العربية: شجرة العابد نموذجاً"، كما سجل باحث إيرانى رسالة ماجستير عن الواقعية السحرية فى شجرة العابد.

وأضاف "عمار" لقد ظلمت الرواية فى مصر نتيجة صدرها عقب ثورة يناير مباشرة، حيث كانت الأذهان منصرفة إلى السياسة وليس الأدب، والآن بمنحها هذه الجائزة يُلفت الانتباه إليها رغم أن الطبعة الرابعة صدرت منذ أيام قليلة عن دار الشروق. ولكن الجائزة أسعدتنى سعادة غامرة.
ومع ختام فعاليات معرض الكتاب قال"عمار" إن إقامة المعرض فى حد ذاته نجاح كبير لأنه جاء فى سياق مغاير، وقت تهديدات بتفجيره ومراهنة على فشله وعدم قدرة الدولة على إنجازه، حتى تعُطى رسالة سلبية فى العالم بأن هناك فوضى تعُم أرجاء مصر، وأن هناك سلطة عاجزة عن حماية الناس وتوفير الأمن.
وأضاف بأن عقد المعرض فى توقيته وبهذه السلاسة يعد نجاحاً كبيراً، كما أن اختيار طه حسين كشخصية ورمز المعرض لهذه الدورة بالذات اختيار موفق. لأن عقلية وذائقة وموقف طه حسين خير دليل ورد على أولئك الذين يريدون لنا أن نعود للخلف.
كما أوضح "عمار" أن الندوات والفاعليات التى عُقدت بالمعرض شملت كل الأجيال وكافة الحقول المعرفية وألقت الأضواء على الكتب الجديدة وحرصت على التنوع، ورغبة جيل جديد فى الانتصار للأدب بعد إهمال.
مضيفاً لقد لفت انتباهى أيضا عدد الحريصين على حضور الندوات أكثر بكثير من سنوات سابقة، لدينا ندوات تُعقد لأدباء على أول الطريق والجمهور حريص على الحضور والاستماع وربما إذا اقتنع ذهب لشراء الكتاب.
وعن تصدر كتب الإسلام السياسى قال عمار"إن الناس تريد أن تعرف المزيد من المعلومات عن هذا التيار والجماعات الإسلامية وآخرين يريدون أن يعرفوا رافداً آخر فى الإسلام وهو التصوف.
وأضاف أن الجمهور يريد أن يعمق المعرفة ولا يكتفى بالمشاهدة فى التليفزيون، ولكن يسعى للمعرفة من روافدها الأصلية، وبالطبع لابد أن يحدث إقبال على كتب الإسلام السياسى، وحتى اللقاءات الفكريه التى تعقد فى هذا الإطار.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة