هاجم سياسيون، تقرير الخارجية الأمريكية السنوى لحقوق الإنسان الذى انتقد الوضع فى مصر، واتهمها بالتمييز والقمع وسوء معاملة السجناء وغيرها من الانتهاكات.
فمن جانبها، قالت مها أبو بكر، المتحدثة باسم حركة تمرد، إن الولايات المتحدة الأمريكية آخر مَن تتحدث عن التعذيب فى السجون، فى ظل وجود مُعتَقَل "جوانتانامو"، مشيرة إلى أن مصر لا تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية أن تعترف بثورتها.
وأضافت "أبو بكر" فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع" أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة براجماتية، لن تعترف بثورة 30 يونيو إلا عندما تكتمل خارطة الطريق، ويكون وضع مصر قويًا، وهو ما سيجعل واشنطن تعترف بالنظام المصرى.
وأوضحت المتحدثة باسم حركة تمرد، أن ثورة 30 يونيو ليست فى مصالح الولايات المتحدة، وبالتالى فهى تهاجمها ولا تعترف بها.
وقال الدكتور مجدى مرشد، نائب رئيس حزب المؤتمر، إن الخارجية الأمريكية تنظر للأحداث فى مصر بنظرة أحادية الرؤية، فهى ترى العنف والقمع من الشرطة ولا ترى العمليات الإرهابية التى تحدث وقتل الضباط وحرق المحلات والسيارات.
وأضاف "مرشد" فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع" أن الولايات المتحدة الأمريكية تنظر إلى حقوق الإنسان على أنها حقوق الإخوان، مطالبًا الإدارة الأمريكية بأن تنظر إلى حقوق الإنسان فى أمريكا قبل أن تنظر إلى البلاد الأخرى.
بدوره قال نبيل عزمى، نائب رئيس حزب مصر، إن تقرير الخارجية الأمريكية منحاز لفكرة معينة، وغير موضوعي، واصفًا إياه بـ"سيئ السمعة".
وأضاف عزمى فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع" أن التقرير لم يتحدث عن قتلى الجيش والشرطة وترويع الآمنين، بل كان منحازًا لجماعة بعينها.
موضوعات متعلقة..
تقرير لخارجية أمريكا يتهم مصر بالتمييز والقمع وسوء معاملة السجناء
ردود فعل غاضبة حول تقرير الخارجية الأمريكية واتهامه لمصر بالتمييز والقمع وسوء معاملة السجناء.. "تمرد": واشنطن آخر مَن تتحدث عن حقوق الإنسان.. "المؤتمر": تنظر للأحداث برؤية أحادية
الجمعة، 28 فبراير 2014 04:47 م
جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى