رئيس حزب الكرامة الجزائرى: نرفض مقاطعة الانتخابات الرئاسية القادمة
الخميس، 27 فبراير 2014 04:38 م
الرئيس الجزائرى بوتفليقة
الجزائر - (أ ش أ)
أكد محمد بن حمو، رئيس حزب الكرامة الجزائرى، اليوم الخميس، أن المكتب السياسى للحزب سيفصل اليوم فى طريقة المشاركة فى الاستحقاق الرئاسى القادم، فى حالة ما إذا لم يدخل بمرشحه رافضًا مبدئيًا مسعى المقاطعة.
وأكد بن حمو، أن المشاركة فى هذا الموعد الانتخابى "الهام بالنسبة للجزائر" أمر محسوم، لكن المكتب السياسى هو الذى سيحسم فيما اذا سيدخل بمرشح للحزب المتمثل فى شخصه وإلا فسوف يتحالف مع جهة معينة لم يفصل فيها بعد".
وقال بن حمو، إنه يفضل شكل التحالف بدل المساندة، معتبرًا أنه يفضل مبدأ التحالف مع من تراه القيادة السياسية للحزب بعد اجتماع اليوم الأصلح للجزائر، مؤكدًا أنه استوفى عدد التوقيعات المطلوبة قانونًا لإيداع ملف الترشح والمتمثل فى 600 توقيع لمنتخبين. وأكد أنه يدافع على مؤسسات الجمهورية وعلى رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بصفة خاصة منتقدًا مساعى بعض الجهات الهادفة إلى بث التفرقة والبلبلة فى البلاد.
وندد رئيس حزب الكرامة فى هذا الصدد بالمنادين للمقاطعة، قائلا "إنهم أحرار فى مواقفهم إلا أنه ليس من حقهم مناداة الشعب إلى مقاطعة الانتخابات" معربًا فى الوقت نفسه عن "رفضه القاطع" لبعض أنواع العنف خاصة "اللفظى" منه، الذى يمارسه بعض الساسة عبر بعض وسائل الإعلام.
أكد محمد بن حمو، رئيس حزب الكرامة الجزائرى، اليوم الخميس، أن المكتب السياسى للحزب سيفصل اليوم فى طريقة المشاركة فى الاستحقاق الرئاسى القادم، فى حالة ما إذا لم يدخل بمرشحه رافضًا مبدئيًا مسعى المقاطعة.
وأكد بن حمو، أن المشاركة فى هذا الموعد الانتخابى "الهام بالنسبة للجزائر" أمر محسوم، لكن المكتب السياسى هو الذى سيحسم فيما اذا سيدخل بمرشح للحزب المتمثل فى شخصه وإلا فسوف يتحالف مع جهة معينة لم يفصل فيها بعد".
وقال بن حمو، إنه يفضل شكل التحالف بدل المساندة، معتبرًا أنه يفضل مبدأ التحالف مع من تراه القيادة السياسية للحزب بعد اجتماع اليوم الأصلح للجزائر، مؤكدًا أنه استوفى عدد التوقيعات المطلوبة قانونًا لإيداع ملف الترشح والمتمثل فى 600 توقيع لمنتخبين. وأكد أنه يدافع على مؤسسات الجمهورية وعلى رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بصفة خاصة منتقدًا مساعى بعض الجهات الهادفة إلى بث التفرقة والبلبلة فى البلاد.
وندد رئيس حزب الكرامة فى هذا الصدد بالمنادين للمقاطعة، قائلا "إنهم أحرار فى مواقفهم إلا أنه ليس من حقهم مناداة الشعب إلى مقاطعة الانتخابات" معربًا فى الوقت نفسه عن "رفضه القاطع" لبعض أنواع العنف خاصة "اللفظى" منه، الذى يمارسه بعض الساسة عبر بعض وسائل الإعلام.