فى إنجاز طبى جديد ابتكر الأطباء فى السويد طريقة جديدة لعلاج الألم الوهم الذى يعانى منه بعض مبتورى الأطراف، حسبما ذكرت "بى بى سى" البريطانية، نقلا عن الباحثين، فإن العلاج يتم عن طريق الكمبيوتر والمحاكاة البصرية للذراع المبتورة، حيث يشاهد المريض ذراعًا ظاهرية فى الصورة أمامه، ويمكنه تحريكها كذراعه الحقيقية.
جرب الجهاز الجديد أحد المبتورين السويديين 73 عاما، والذى فقد نصف ذراعه اليمنى فى حادث سيارة قبل 48 عاما.
يحكى الرجل أن الألم يلازمه من يومها، وقد يستيقظ من النوم بشعور بالألم فى طرفه المبتور، وسعى لكل أنواع العلاج حتى العلاج بالتنويم المغناطيسى ولم يوفق.
يوضح الخبراء الأمر بأن ظاهرة الألم الوهمى تحدث لدى بعض مبتورى الأطراف أى يشعرون بألم فى أطرافهم التى فقدوها فى ظاهرة تعرف باسم الطرف الشبح، وهذا غير منطقى وغير معروف سببه إلى الآن.
وصرح المريض بان آلامه قلت كثيرا بعد استخدامه التقنية الجديدة، والتى يطبقها فى منزله، كما يشير أيضا إلى تغير حالته من شعوره السابق بانقباض يده إلى الاسترخاء الآن، وإصابته بالألم فقط لمدة دقائق.
أما الخبراء المنفذون للتقنية فى عيادة ماكس أورتيز، فيفسرون الأمر بأنه نوع من وهم العقل عن طريق رؤية المريض ليديه المفترضة، وهى تتحرك فيحصل عقله على ردود الفعل البصرية التى يريدها.
ووفقا لهم فإن التقنية الجديدة من الممكن أن تساهم فى علاج مرضى السكتة الدماغية وأصحاب الإصابات بالحبل الشوكى.