وشارك فى تشييع الجثامين بمقابر العائلة آلاف من أهالى القرية والقرى المجاورة من المسلمين والأقباط وتحولت مراسم الدفن إلى سخط على جماعة الإخوان الإرهابية التى حملها الجميع مسئولية الحادث فى المقام الأول بالاتفاق مع أنصار الشريعة بليبيا، من أجل زرع الفتن بين الشعب المصرى، وشهدت أعمال مراسم الدفن حالات من البكاء الهستيرى لشباب القرية وإصابة بعضهم بحالات إغماء.















