أدان مجمع البحوث الإسلامية فى جلسته الشهرية، اليوم الخميس، ما يتعرض له المسلمون فى أفريقيا الوسطى وأنجولا وسائر بلاد العالم، من حملات إرهابية أودت بحياة المسلمين فى تلك البلدان، وندد المجمع بهذا التصرف الذى وصفه بالبعيد كل البعد عن حقوق الإنسان.
وهاجم أعضاء مجمع البحوث الإسلامية، فى الجلسة الشهرية اليوم، الحكومات الغربية، والتى تتشدق بحقوق الإنسان زورا وعدوانا، كما ندد المجلس بمحاولات الكيان الصهيونى بسحب السيادة الأردنية عن المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية فى القدس، وإخضاعها لسلطة الاحتلال الصهيونى، وذلك فى خطوة استباقية تهدف لتطبيق مخطط التقسيم الزمانى والمكانى للمسجد الأقصى.
وطالب المجمع، المجمع، بضرورة التحرك السريع من قبل قيادات وزعماء الدول العربية والإسلامية لوقف هذا التصعيد الخطير الذى يعتبر اعتداءً صارخًا على المقدسات فى مدينة القدس، وأكد المجمع أن تلك المحاولات مخالفة للإسلام وجميع الشرائع السماوية.
يذكر أن الجلسة تغيب عن رئاستها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب،شيخ الأزهر، بسبب تعرضه لوعكة صحية "أنفلونزا" ألمت به عقب عودته من زيارته الخارجية من الكويت الأسبوع الماضى، وترأس الجلسة أكبر الأعضاء سنًا الدكتور محمود حمدى زقزوق، عضو المجمع.
"البحوث الإسلامية" يدين الإرهاب ضد المسلمين فى أفريقيا الوسطى
الخميس، 27 فبراير 2014 03:11 م
صورة ارشيفية