دعا رئيس الوزراء الجزائرى عبد المالك سلال المسلحين إلى العودة إلى الصواب، مؤكدا أن بلاده التى أصبحت "مرجعا" بفضل سياسة المصالحة الوطنية "لا تزال يدها ممدودة لكل أبنائها".
وشهدت الجزائر مطلع تسعينيات القرن الماضى موجة عنف أدت إلى سقوط نحو 200 ألف قتيل فى أعقاب منع الإسلاميين من الوصول إلى الحكم ، وما زالت بعض الجماعات المسلحة تظهر للوجود من حين لآخر رغم انحسار نشاطها بشكل كبير بعد نجاح أجهزة الأمن فى تحييد أغلبيتها.
وناشد سلال ، خلال لقائه بالمجتمع المدنى فى ختام زيارته التفقدية لولاية بومرداس التى تقع على مسافة 50 كيلومترا شرق الجزائر اليوم الأربعاء ، من سماها ببقايا العناصر المسلحة القليلة التى لا تزال تنشط بالمنطقة "العودة إلى جادة الصواب".
وقال إن يد الجزائر " لا تزال ممدوة لكل أبنائها".وأوضح أن الجزائر أصبحت "مرجعا بفضل سياسة الوئام والمصالحة الوطنية التى سمحت بعودة الأمن والاستقرار".
وشدد على ان الحكومة تريد "الصلح والخير" وأن الشعب الجزائرى ترك خلفه "السنوات العجاف" وهو يشهد اليوم "تطورا ورقيا".
رئيس الوزراء الجزائرى يدعو المسلحين للعودة إلى طريق الصواب
الأربعاء، 26 فبراير 2014 08:55 م
عبد المالك سلال رئيس وزراء الجزائر