عاد شباب الألتراس الأهلاوي للساحة الكروية مثيرًا للجدل.. مثيرًا للفزع.. مرعبًا للرياضيين.. مهددًا النشاط الرياضي في مصر.
هذه هي الرؤية التفصيلية للمشهد بعد الاشتباكات الدامية لشباب الألتراس مع رجال الأمن بعد مباراة السوبر الأفريقي للفريق الأهلاوي مع الصفاقسي التونسي والتي حسمها الأحمر بفوز كبير حصد من خلاله السوبر السادس في تاريخه.
وهذا أيضًا الذي يضع علامات الاستفهام حول الانفعال غير المبرر من جمهور فريق فائز ببطولة من المفترض أن يفرح ويسعد للفوز.
الألتراس بدأت كظاهرة رائعة تخطف الأنظار وكانت تجعل المدرجات مثل التابلوهات الفنية المبهرة بالداخلات المنظمة، ولكن للأسف الشديد تحولت هذه الظاهرة إلى مصدر رعب وخوف الجميع دولة ومسئولين، أندية وجمهور عادي يذهب بأفراد أسرته للاستمتاع بوقته.
وما زاد الخوف من هذا الشباب المتحمس لناديه إقحامهم للصراعات السياسية بشكل دفع البعض لاتهامهم بتقاضي أموال من أطراف ضد أخرى.. ورغم نفي كبار الألتراس هذه الاتهامات لكن مازال الغموض يحيط بتصرفات هؤلاء الشباب، في ظل الأوضاع المضطربة التى تمر بها البلاد.. واستغلال البعض حالة الحافزية الغريبة من هؤلاء الألتراس ضد رجال الأمن بوزارة الداخلية.
الأمر صعب ومعقد ويحتاج لحل سريع لأن هؤلاء الشباب أصبحوا في دائرة الاتهامات ببث الإرهاب في المدرجات وتهديد استمرار النشاط الرياضي، ويجب تدخل الدولة بقوة والجلوس مع الألتراس ووضع النقاط على الحروف وتوضيح هل هم "جناة" يستحقون العقاب أم مجني عليهم؟.
كلمة وبس انتخابات نادى الصيد هادئة الأجواء رغم سخونة الاشتباك والصراع بين المرشحين، مما يؤكد أنهم بالفعل أولاد الذوات الذين يقدمون شكل التنافس الشريف المطلوب فى كل الأندية المصرية.
صورة ارشيفية