◄ بشر فى تصريحات لـ"اليوم السابع": الإخوان والتحالف لم يرفعا أى قضايا دولية ضد القيادات المصرية.. والتحركات الخارجية "شعبية"
◄الإخوان لم تطلق أى مبادرات.. ولم نأخذ قرارًا حتى الآن بالمشاركة فى الانتخابات الرئاسية من عدمه
◄مستمرون فى التظاهر حتى عودة الشرعية الدستورية ولم ألتقِ البرادعى طوال حياتى.. وعماد عبد الغفور: مازلنا متواجدين فى التحالف
فى اجتماع استمر 5 ساعات حضره رموز التحالف الداعم للإخوان، بمقر حزب الوسط، حيث تواجد "اليوم السابع" أمام مقر الاجتماع المغلق بعدما علم به من مصادر بالتحالف، من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة العاشرة والنصف مساء حتى انتهاء الاجتماع، حيث أنهى قيادات التحالف بحضور القيادى الإخوانى محمد على بشر، الاجتماع بعد انقطاع التيار الكهربائى فى المنطقة التى كانوا يعقدون فيها الاجتماع.
وعقب انتهاء الاجتماع الذى حضره الدكتور محمد على بشر، القيادى الإخوانى والدكتور عماد عبد الغفور، رئيس حزب الوطن السلفى، والدكتور نصر عبد السلام القائم بأعمال رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، وعمرو فاروق ومحمد عبد اللطيف القياديان بحزب الوسط،، وإمام يوسف ممثل عن حزب الأصالة.
الدكتور محمد على بشر، القيادى الإخوانى، أكد فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أنهم لم يلتقوا الفريق سامى عنان المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية خلال الفترة الماضية، أو يتواصلوا معه بخصوص موضوع ترشحه لرئاسة الجمهورية خلال الفترة المقبلة، مضيفا: "لا يوجد أى مبادرات لدى جماعة الإخوان المسلمين، أو التحالف الداعم على الإطلاق سواء خلال الفترة الماضية أو حاليا، وأنهم لم يعترفوا بخارطة الطريق".
وعن اتصالات الإخوان والتحالف، خلال الفترة الماضية بمرشحى الرئاسة، أو الشخصيات العامة، قال: "لم يحدث أن اتصلنا أو التقينا مع حمدين صباحى، سواء فيما يتعلق بانتخابات الرئاسة أو أى شىء آخر، ولم نتلقى به لدعمه على الإطلاق، خلال الفترة الماضية أو الحالية، وكذلك الأمر مع الفريق سامى عنان، وعن قرارهم بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة قال: لم نأخذ قرارًا حتى الآن بالمشاركة فى الانتخابات الرئاسية من عدمه".
وأكد بشر، أن الأمر ما زال مبكرًا، ولم يحدث أى جديد لجماعة الإخوان فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية المقبلة، لأنهم مشغولون الآن بخصوص ما يحدث فى الشارع المصرى من أحداث، خاصة أن قيادات الجماعة محبوسون على ذمة قضايا، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية غير مهيئة للأطراف كلها، ويجب تخطى هذه الأزمة.
وردًا على سؤال حول تواصل جماعة الإخوان المسلمين، والتحالف الداعم لها بالخارج أو القيادة الساسية فى الداخل، قال بشر: "لا يوجد أى اتصالات بيننا وبين الخارج، وخاصة الجانب الأمريكى أو الاتحاد الأوروبى على الإطلاق حول أى مبادرات أو أى شىء آخر"، مشيرًا إلى أنهم على استعداد لمواجهة أى حد يدعى أننا على اتصال بالخارج، وأنا أتحدى ذلك، مشيرًا إلى أنهم لم يطلقوا أى مبادرات، خلال الفترة الماضية، وكذلك فى الوقت الحالى.
وشدد "بشر" على أن التحالف الداعم للإخوان ليس له أى فرع فى الخارج، وأنه ليس له فاعليات فى الخارج، مشيرًا إلى أن تحركاتهم كلها داخلية فقط، ولم تحدث اتصالات بين الجماعة أو التحالف الداعم لها، سواء مع مؤسسة الرئاسة أو الحكومة المستقيلة، خلال الفترة الماضية، سواء قبل فض اعتصام رابعة أو بعده، مشيرًا إلى أنهم مستمرون فى تحالفهم حتى عودة "الشرعية الدستورية".
وعن التحركات الخارجية لجماعة الإخوان، قال إن بعض المصريين بالخارج يقومون بدعاوى قانونية دولية، وإنهم ليس لهم أى علاقة بتلك الدعاوى القضائية التى تقام فى الخارج، مشيرا إلى أن التحالف لم يسلك أى طريق قانونى فى الخارج، وأنه لم يرفع أى قضية دولية وليس له تحرك دولى، وكل عملنا داخلى داخل مصر، وما يفعله المصريون بالخارج دور خاص، ومستقلون عن التحالف.
وحول ما قيل عن لقائه بالدكتور محمد البرادعى، قبل فض رابعة العدوية وبعدها، قال: "طوال عمرى لم ألتقَ البرادعى، سواء قبل فض اعتصام رابعة والنهضة أو بعدها، ولم يكن هناك لقاءات أو حتى اتصالات تليفونية بينى وبينه، مشيرًا إلى أنهم لم يلتقوا الفريق سامى عنان على الإطلاق للاتفاق على دعمه فى الانتخابات، وما يثار حول ذلك ليس صحيحا.
من جانبه أكد عماد عبد الغفور، رئيس حزب الوطن السلفى، ومساعد رئيس الجمهورية المعزول، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنهم لم ينسحبوا من التحالف الداعم للإخوان، وإنهم مستمرون فى التحالف حتى يحقق أهدافه. عماد عبد الغفور الذى تحدث سريعا قبل أن يغادر به سائق سيارته من مقر الاجتماع، أشار إلى أن التحالف مستمر، وأن هذا الاجتماع كان لمناقشة استقالة الحكومة والأوضاع الراهنة، دون الإدلاء بأى تصريحات إعلامية أخرى.
المهندس عمرو فاروق القيادى بحزب الوسط، أكد أنهم تواصلوا مع الدكتور حسن نافعة بخصوص ما طرحه حول عملية المصالحة، مشيرا إلى أنهم لم يرفضوا مبادرته، وأنهم لم ولن يرفضوا أى مبادرات خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن الحزب والتحالف ليس لديه أى تواصل مع الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تطرح أى مبادرات فى الفترة الأخيرة.
وأضاف فاروق فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن حزب الوسط تواصل مع حسن نافعة بشأن مبادرته التى طرحها، ورحب بها، مؤكدا أن حل الأزمة الراهنة يتطلب حلا سياسيا، وأوضح أنه لا جديد حتى الآن حول الاتصالات التى يقوم بها التحالف، وأن الطرف الآخر هو من يرفض المبادرات، مشيرا إلى أنهم مستمرون فى تظاهراتهم، ويثمنون أى محاولات لحل الأزمة الراهنة.
وقال الدكتور نصر عبد السلام القائم بأعمال حزب البناء والتنمية إن الحزب رحب بكل المبادرات التى صدرت خلال الفترة، مشيرا إلى أن ما طرحه الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ليس مبادرة، ولكنها محاولة لحل الأزمة.
وأضاف "عبد السلام"، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الطرف الآخر هو من يرفض المبادرات، ويرفض الحلول، مؤكدا أن حزب البناء والتنمية ما زال يرى أن الحل السياسى هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة.
من جانبها كشفت مصادر مسئولة داخل التحالف الداعم للإخوان أن اجتماع التحالف تضمن موقف التحالف من المستجدات على المشهد، لاسيما عقب استقالة حكومة الدكتور حازم الببلاوى، وكذلك خطة المظاهرات القادمة، حيث حضر قيادات من الأحزاب الإسلامية من بينها ممثل لجماعة الإخوان، وأضافت المصادر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن قيادات التحالف أكدت ضرورة استمرار التظاهر، والتركيز على الحشد، وسرعة اتخاذ موقف من الانتخابات الرئاسية القادمة.
فيما أكد إمام يوسف عضو الهيئة العليا لحزب الأصالة أن الحزب لم ينفصل عن التحالف الداعم للإخوان، وأنه ما زال موجودا به، وقال يوسف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": أحضر اجتماع التحالف كممثل عن حزب الأصالة، وهذا أكبر دليل على أن الحزب لم ينفصل أو ينسحب من التحالف، ولا يوجد أى خلافات داخل التحالف.
بالفيديو..ننشر تفاصيل 5 ساعات لاجتماع قيادات تحالف الإخوان بمقر الوسط للتصعيد..ضم بشر وعبد الغفور وأعضاء البناء والتنمية وآخرين..ويؤكدون:لم نلتق صباحى وعنان والبرادعى..والاجتماع ينتهى لانقطاع الكهرباء
الثلاثاء، 25 فبراير 2014 01:06 ص