دراسة حديثة بالمنيا تكشف: العمل الجماعى آداب الخلافات الطائفية بين أبناء الوطن

الإثنين، 24 فبراير 2014 12:58 م
دراسة حديثة بالمنيا تكشف: العمل الجماعى آداب الخلافات الطائفية بين أبناء الوطن صورة أرشيفية

المنيا حسن عبد الغفار
أكدت دراسة نوعية حديثة أجرتها مؤسسة الحياة الأفضل للتنمية الشاملة بالمنيا أن العمل الجماعى واكتشاف الآخر هو الطريق إلى بناء السلام الاجتماعى والتصالح المجتمعى، حيث ذابت الخلافات الطائفية نتيجة للعمل المشترك بين أبناء الوطن فى المجتمعات المحلية بهدف تنمية تلك المجتمعات والحصول على الحقوق وقد ظهر ذلك واضحا عقب الهجمات التى تعرضت لها محافظة المنيا مؤخرا فى يوليو 2013، إلى جانب أن عمال المحاجر مازالوا بصدد الدفاع عن قضاياهم رغم اختلاف انتماءاتهم السياسية والدينية.


ونوهت الدراسة إلى أن هناك صورة ذهنية خاطئة عن عدم مشاركة السيدات فى القرى فى الأنشطة العامة واستندت فى ذلك على مشاركة الفلاحات فى عضوية مجالس النقابات للفلاحين.

من جانبها قالت نائلة رفعت، خبيرة التنمية المجتمعية، والتى قامت بإعداد الدراسة خلال العرض الذى قدمته حول نتائج الدراسة والدروس المستفادة منها أن الهدف من الدراسة التعرف على الكيانات والأشكال المختلفة من التنظيمات المجتمعية وكيف ساهمت هذه الكيانات فى الحصول على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للفئات المستهدفة. إلى جانب استخلاص الدروس المستفادة وطرح توصيات لفريق عمل مؤسسة الحياة الأفضل حول أهم مداخل التغيير التى اتبعوها مع الفئات المختلفة وطرح القضايا وكيفية الوصول إلى أفضل تأثير فى حياة المواطنين فى نطاق المجتمعات المحلية المستهدفة.

الدراسة التى جاءت تحت عنوان "تنظيمات المجتمع وحقوق المهمشين الاقتصادية والاجتماعية "أكدت أنه لا يوجد شكل أفضل لينظم المواطنون أنفسهم من خلاله، حيث إن أشكال التنظيم (نقابة، جمعية، رابطة،تعاونيات نسائية، شبكة) يتم تحديدها بناء على القضية المطروحة وقدرات ومهارات الفئات المختلفة التى تريد الانتظام فى هذا الشكل واستدلت على ذلك بنموذج من جمعية "الأمل للصيادين وتنمية المجتمع بالديابة" ولماذا فضلوا الجمعية عن النقابة.

وربطت الدراسة بشكل مباشر بين تنظيم المواطنين وزيادة فرص حصولهم على حقوقهم الاقتصادية، مثل نجاح أعضاء نقابة صغار الفلاحين فى قرية أبو حنس عند بيع محصول القمح العام الماضى.

وطالبت الدراسة بالاستمرار فى استخدام الإعلام كأحد أدوات الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالإضافة إلى الاستمرار فى طباعة الأدلة الإرشادية والنشرات الدورية ونشرها للأطراف المعنية.

كما طالبت مؤسسات المجتمع المدنى بتخصيص دور مميز للإعلام التعليمى للدفاع عن قضايا المهمشين، نظرا لما رصدته الدراسة من أهمية لدور الإعلام فى تسليط الدور على قضايا الفئات المهمشة فى المجتمع.

وتضمنت الدراسة نموذجين لدراستى حاله: الأولى حول "عمال محاجر المنيا" وتم إجراؤها مع مجلس إدارة نقابة عمال محاجر المنيا المستقلة، والثانية بعنوان "سيدات العوام بالمنيا لديهن رؤية لمكافحة الفقر ونشر القيم المدنية" ودارت حول إحدى الروابط غير الرسمية من روابط السيدات بقرية العوام، والتى تدعمها مؤسسة الحياة الأفضل بالمنيا. حيث لديهن تجربة مميزة فى العمل معا كتنظيم اقتصادى لرفع المستوى المادى، ومكافحة الفقر المادى والمعنوى، ونشر قيم مدنية هى الأقوى فى الحفاظ على بنيان المجتمع اجتماعيا واقتصاديا.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة