وطالب الفلاحون من الرئيس القادم بحث سبل توفير السماد الأساسى الصالح للزراعة، إذ أصبحوا فى الفترة الأخيرة يلجأون إلى "روث الحيوانات" لاستخدامه فى الزراعة.
واشتكى الفلاحون من انتشار سوس وديدان النخيل، مما أثر بصورة كبيرة على إنتاج بلح النخيل، وتحدثوا أيضاً عن المشاكل التى تواجه الإنتاج الحيوانى، المتمثلة فى "الشوطة" على حد وصفهم، والتى أثرت على الإنتاج الحيوانى بشكل سلبى سواء فى الألبان أو اللحوم.
وكان الهدف من هذه التجربة نقل المعاناة التى يعيشها الفلاح المصرى فى ظل الظروف الراهنة، لنقلها للمسئولين وللمشاهد.





