وكتب عبد العزيز "فى مثل هذا اليوم ٢٢ فبراير من عام ١٩٥٨م وقع الزعيم الخالد جمال عبد الناصر والرئيس السورى شكرى القوتلى ميثاق الوحدة بين مصر وسوريا، فى تجربة لها ما لها وعليها ما عليها، لكن ستبقى الوحدة العربية والتضامن العربى حلما نأمل فيه، من أجل وطن عربى لا مكان فيه لقوى الاستعمار والاحتلال، فلسطين عربية لا حماس الإخوانية، ولا فتح أوسلو، ولا للصهيونية".