وكان "درويش" قد حصل على هذه الجائزة كآخر حدث فنى دولى يشترك فيه بعد بينالى فنسيا الدولى الـ55 بجناح دول مالديف، بفينيسيا إيطاليا 2013.
قال "درويش" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" قدمت عملى تصوير على توال تحت مسمى (شيزوفرنيا) و(تردد مستمر)، حيث يستلهم العمل الفائز فكرته الفلسفية والمفاهيمية من منطلق الأبعاد النفسية التى أصابت الشعب المصرى نتيجة لفترة من حرب التصريحات بما لها من أبعاد نفسية خلال فترة العام الأول بعد ثورة يناير 2011.
وأضاف "درويش" لقد تضاربت التصريحات المختلفة على جميع القنوات الإعلامية والمواقع الالكترونية أو حتى فى الشارع المصرى بصفة عامة، وكان من شأن ذلك تحقيق نوع من التردد فى فهم الحقيقة نتيجة لعدم وجود الشفافية والتى ساعدت على انتشار الشائعات وعدم التفريق بين الحقيقة والأكذوبة نتيجة لاختلال معايير الحكم على كل الأصعدة.
وأشار إلى أنه من هذا المنطلق استخدم العنصر الإنسانى، حيث يشكل دور البطولة فى العمل الفنى، كما يشكل الهدف الذى يوجه له الرسالة بواسطة العمل الفنى، وقد تشابكت الخطوط لتؤكد على عنصر الحركة وفق أسلوب المدرسة المستقبلية فى الفن التشكيلى، والتى يستعين بها الفنان فى ممارسة أسلوبه الفنى والتقنى لإضافة بعد زمنى على بعض عناصر أعماله الفنية.
وأوضح "درويش" بأن المشهد التصويرى الذى نحن بصدده فى هذا العمل الفنى استطاع تحقيق حالة من الدراما التى ساعد على تولدها العلاقات اللونية، والتى أكدت بدورها على عنصر الحركة الكامنة فى التكوين نتيجة للطاقة الانفعالية لاستخدامات الألوان والخطوط وعلاقاتها التوالدية.

