قال سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خالدون، إن أمريكا استثمرت فى مصر ملايين الدولارات فى مجال الاقتصاد ومجالات أخرى، مؤكدا أن واشنطن حريصة على استمرار معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، وحريصة أيضا على أن تستمر المناورات العسكرية بين الجيش المصرى والأمريكى.
وأوضح إبراهيم، فى تصريحات خاصة لــ"اليوم السابع"، أنه كان هناك شك فى استمرار العلاقة بين الولايات المتحدة ومصر، خاصة أنه هناك لوبى داخل الولايات المتحدة، يطالب بقطع العلاقات بمصر بعد أن اعتبر هذا اللوبى سقوط مرسى انقلابا على الشرعية، لافتا إلى أن أمريكا تأكدت من أنها الخاسرة فى قطع العلاقات مع مصر، ومن هنا طالبت جماعات ضغط أخرى بعودة العلاقات مع مصر، وليس فقط من خلال مسئولى الدولة والحكومة ولكن أيضا من خلال التواصل مع الأحزاب ومنظمات المجتمع المدنى".
واستكمل، مدللا على كلامه بزيارة السيناتور الديمقراطى تيم كين، رئيس اللجنة الفرعية لعلاقات الشرق الأدنى وجنوب ووسط آسيا بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكى (عضو عن ولاية فرجينيا) لرئيس الجمهورية المستشار عدلى منصور فى قصر الاتحادية، موضحا أن هذه الزيارة دليل على رغبة الولايات المتحدة فى عودة العلاقات الجيدة مع مصر.
وحول طبيعة العلاقة بين مصر وأمريكا فى الفترة القادمة وعن مدى قبول الولايات المتحدة لعلاقة متوازنة، بينها وبين مصر تقوم على الندية والمصالح المتبادلة، أكد أن أمريكا ستقبل بهذه العلاقة، رغم أنه هناك تخوف من توجه مصر ناحية روسيا، إلا أن أمريكا تعلمت من دروس الماضى، وسيكون هناك عودة حميدة للعلاقات بين البلدين فى إطار الحرص على عودة العلاقات.