أحيت زيمبابوى، اليوم الجمعة، عيد الميلاد الـ90 لزعيمها روبرت موجابى، الذى تولى منصبه قبل 34 عاما، بينما هو فى سنغافورة بسبب ما تدعيه الحكومة من أنه يعانى مشكلة صحية طفيفة، ومن المقرر أن تقام احتفالات عيد ميلاد موجابى يوم الأحد، وقال متحدث رسمى للصحفيين إن الرئيس سيكون قد عاد للبلاد.
ونفت الحكومة صحة تقارير بأن موجابى يعانى من سرطان البروستاتا، وتقول إنه يسافر إلى سنغافورة للعلاج من مرض إعتام عدسة العين (المياه البيضاء)، وقال موجابى فى مقابلة مع هيئة الإذاعة الزيمباوية "زد بى سى" أمس الخميس إنه لا يخطط للتنحى عن حكم البلاد، مؤكدا أن "القيادة التى تدير البلاد ما زالت قائمة، بعبارة أخرى، أنا ما زلت هنا"، وتعرض موجابى لانتقادات حادة بسبب سياسته بمصادرة مزارع البيض، وهو الإجراء الذى أدى إلى ارتفاع معدل التضخم بشكل هائل، وبسبب قمع المعارضين السياسيين.
وقال المحلل السياسى بيدزيساى روهانيا إن الحالة الصحية لموجابى ما زالت مسألة مثيرة للقلق، وأوضح روهانيا، الذى يعكف على إعداد رسالة دكتوراه بجامعة وستمنستر البريطانية، فى شئون الإعلام والديمقراطية "على النقيض مما كان عليه الحال قبل ذلك، لا يستجيب موجابى بسرعة للقضايا الوطنية الهامة، مثل ممارسات الفساد المستمرة فى مؤسسات الدولة، ويبدو كما لو أن الدولة ليس لها قيادة".
زيمبابوى تحتفل بعيد ميلاد موجابى الـ90 وسط مخاوف حول حالته الصحية
الجمعة، 21 فبراير 2014 06:05 م
روبرت موجابى رئيس زيمبابوى