إن ما حدث فى ستاد القاهرة بعد انتهاء مباراة الأهلى والصفاقسى التونسى، لهو وجه آخر للإرهاب، ولكن هذه المرة، هو إرهاب بجح مفتعل متسلط، نتيجه تدليل وطبطبة، منذ ثلاث سنوات، وأن ما قام به ثلة السفهاء، بتكسير مدرجات الاستاد ورمى زجاجات المياه، على أفراد الشرطة، واستخدام الشماريخ بطريقة أزيد من اللازم، بل والمواجهة المباشرة والاعتداء على أفراد الشرطة وكل هذا يحدث أمام كاميرات ناقلة للعالم.
فكما ننبذ ونندد ونرفض الإرهاب بكل أنواعه، ها نحن نكرر ونواجه الإرهاب صاحب الوجه القبيح، الذى لا نرى من خلاله سوى مشاهد الدم والعنف والتخريب، ومحاولة إذلال قوات الأمن المخولة بتأمين اللقاء الرياضى.
ولم يكن هناك أى داع لتطور مثل هذه الأحداث، فكانت سهرة رياضية ومباراة، انتهت لصالح الفريق المصرى، وكانت تسود الموقف أجواء احتفالية رائعة، أضفت الفرحة المختفية منذ فترة على قلوب المصريين، ولكن كيف لهذه المجموعة صاحبة الأفكار الدخيلة، والشعارات الغريبة، والمسميات التى لم نكن نعهدها من قبل كيف لهم تفويت الفرصة، وسط هذا الجمع الغفير وكيف لهم أن يسمحوا بمرور فرحة، ولو بسيطة للمصريين، كيف وهم أصدقاء النكد والغم.. على أى حال لابد للشعب المصرى أن يرفض ويندد ويقاوم مثل هؤلاء بالوقوف والتضامن قلبا وقالبا، مع أجهزة الأمن وكفى تحايلا، ومداعبة وطبطبة وتدليلا... وللإعلام أقول، كما قمتم بنفخ هذه البالونة الهشة عليكم بتفجيرها..والله الموفق.
احداث مباراة الأهلى والصفاقسى