ابتدت الدنيا بنوعين من البشر وهما (آدم وحواء) أو بمعنى آخر رجل وامرأة، ثم بظهور الرسل والأنبياء لنشر الديانات السماوية المختلفة ووضع قواعد وأسس ليسير عليها الإنسان وتعمير الأرض وتكوين الدول التى تختلف عن بعضها باختلاف اللغة والعملة والعادات والتقاليد.
واستمرت الحياة على هذا المنوال سنوات وقرون عديدة بجانب الدول الطامعة فى ثروات البلاد الأخرى التى حاولت احتلالها، فمنها نجح والآخر لم ينجح، ولكن ماذا يحدث الآن لم يعتاد عليه أى بشر ويعتبر شىء جديد وغريب على الناس جميعا، فانتشرت مؤخراً الكثير من التصنيفات والمسميات الجديدة والمبتكرة، وبدأت سلسة التقسيم والتفريق والتحطيم لكل الروابط التى كانت تربط بين أفراد المجتمع الواحد، كلمات مثل أنت ليبرالى أم علمانى؟، وهل أنت فلول أم ثورجى؟، ومسميات أخرى ما أنزل الله بها من سلطان أحيانا تكون إهانة وتجريحا فى الآخر، ونسينا أعظم وأشرف مسمى ولقب فى الدنيا يتشرف به أى إنسان عندما يذهب إلى أى مكان فى العالم ويسأل عن جنسيته، وهو أنا مصرى.
نعم أنا مواطن مصرى، أعتز بمصريتى ولا أنسب نفسى إلى أى فصيل أو شىء آخر ينسينى أننى مواطن مصرى فقط.
صورة أرشيفية